نتيجة مفاجئة لدراسة على مئات الحوامل من 4 أعراق مختلفة

أزمة كورونا

تم النشر في 12 يوليو 2020

توصلت دراسة أنجزت في ولاية فلادلفيا الأميركية إلى وجود تفاوتات عرقية في الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وفق ما نقل تقرير من صحيفة "نيويورك تايمز".

وتوصل فريق الدراسة إلى أن احتمال إصابة النساء الحوامل من السود أو اللاتنيين بكورونا هو أكبر بخمس مرات من احتمال إصابة النساء الحوامل البيض.

واعتمد الباحثون على بيانات جمعت من ما يقرب من 1300 امرأة في الولاية بين أبريل ويونيو.

وتعزز الدراسة، التي لم تنشر بعد في مجلة علمية، دراسات سابقة تقول إن الفيروس يؤثر بشكل أكبر على السود واللاتينيين.

وبحث فريق الدراسة عن الأجسام المضادة في عينات دم مجهولة المصدر من 1293 امرأة أنجبن في مستشفى بنسلفانيا أو مستشفى جامعة بنسلفانيا بين 4 أبريل و3 يونيو.

وتظهر الأجسام المضادة إن كان الجسم تعرض في السابق لفيروس كورونا.

وكشفت الأرقام اختلافات ملفتة بين النساء، إذ وجدت الدراسة أن حوالي 10 في المئة من النسوة السود واللاتينيات تعرضن للفيروس، مقارنة بـ 2 في المئة فقط من النسوة البيض، و 1 في المئة من الآسيويات.

وقال الدكتور غيرا المشارك في الدراسة إن الأدلة تظهر أن العوامل الإجتماعية سبب الآثار الكبيرة للفيروس على السود واللاتينيين.

ووفق التقرير يعمل السود واللاتينيون أكثر في وظائف لا يمكن القيام بها من المنزل، ويعيشون أكثر في أسر متعددة ويعتمدون على وسائل النقل العام في تنقلاتهم.

ولفت تقرير سابق من الصحيفة إلى أن المواطنين السود واللاتينيين داخل الولايات المتحدة قد أصيبوا بالفيروس بمقدار ثلاثة أضعاف مقارنة بالمواطنين البيض، كما وصلت معدلات الوفاة بينهم بسبب المرض إلى الضعفين.

المصدر: الحرة