"تحول جذري".. شركة مقرها أميركا تدقق في "الهدر المالي" بمصرف لبنان

إقتصاد

تم النشر في 22 يوليو 2020

وافقت حكومة لبنان، الثلاثاء، على تكليف ألفاريز آند مارسال، بإجراء تدقيق جنائي في المصرف المركزي، وذلك في الوقت الذي تصارع فيه البلاد انهياراً اقتصادياً.

وقال رئيس الوزراء حسان دياب لمجلس الوزراء، إن اعتماد شركة للتدقيق الجنائي، "سيشكل تحولا جذريا، في مسار كشف ما حصل على المستوى المالي، من هدر وسرقات".

وقال القصر الرئاسي بعد اجتماع لمجلس الوزراء، إن الوزراء وافقوا أيضا على كيه.بي.إم.جي وأوليفر وايمان، لإجراء تدقيق مالي.

وقد قلصت أزمة لبنان المالية قيمة عملته، منذ أواخر العام الماضي، ودفعت التضخم إلى صعود حاد، في ظل تبدد احتياطيات النقد الأجنبي، التي هي في وضع حرج بالفعل.

وتعثرت المحادثات مع صندوق النقد الدولي، بسبب خلاف على حجم الخسائر المالية، أحدث توترا بين الحكومة والمصرف المركزي والبنوك التجارية ومشرعين من الأحزاب السياسية الرئيسية.

وأوضح مانحون أجانب ساعدوا لبنان في السابق، أن أي مساعدة إضافية تتوقف على تنفيذ بيروت إصلاحات.

وقال دبلوماسي أوروبي لرويترز إن "من بين الإجراءات التي يجب اتخاذها... نعتقد أنه يجب أن يكون هناك تدقيق كامل وشفاف للمصرف المركزي اللبناني، وهو ضرورة لمسار إيجابي لديون وخسائر لبنان وبناء خطة إصلاح للحاجات الحقيقة للبنان".

وبعد أن تعثرت الحكومة في سداد ديونها الهائلة بالعملة الأجنبية، وبدأت محادثات إعادة هيكلة مع الدائنين في مارس، قال دياب إنه سيكون هناك تدقيق في حسابات المصرف المركزي للوفاء بوعد الشفافية.

وفي هجوم على أداء حاكم المصرف المركزي، رياض سلامة، في أبريل، ألقى عليه دياب بالمسؤولية في انهيار العملة المحلية وتنامي الخسائر في القطاع المصرفي وقلة الشفافية.

ودافع سلامة عن ممارسات المصرف المركزي وقال إنه لم يخف معلومات. ورد اللوم إلى الحكومات اللبنانية المتعاقبة بالإخفاق في تنفيذ إصلاحات أو تنظيم المالية العامة.

المصدر: الحرة