المخاوف تتزايد من "انفجار كورونا" في لبنان.. أرقام قياسية وبوادر النمو متسارعة

أزمة كورونا

تم النشر في 23 أغسطس 2020

تتزايد المخاوف من احتمال وقوع كارثة جديدة في لبنان، وهذه المرة صحية، بعد أن سجل البلد الذي لا يزال يعيش صدمة انفجار مرفأ بيروت، أرقاما قياسية في عدد الإصابات المؤكدة، وفقا للأرقام الرسمية.

وبالمقارنة مع معدل الإصابات قبل شهر من الآن، فإن معدل الإصابات المؤكدة حاليا تضاعف 6 مرات، حيث ارتفعت أرقام الإصابات خلال الأسبوع المنصرم بشكل قياسي حيث تم تسجيل حوالي 600 إصابة في اليوم، مقابل معدل 100 إصابة في يوليو الماضي.



وخرج المتظاهرون في ميادين العاصمة بعد الانفجار الذي وقع في 4 أغسطس للطالبة بالقضاء على الفساد واستقالة النخب السياسية المسيطرة على الدولة، حيث يرجح أن التجمعات التي جاءت بعد الانفجار، إضافة إلى تشرد مئات الآلاف من منازلهم، كانا سببا إضافيا لتضاعف أعداد الإصابات بمرض "كوفيد 19".



وبحسب إحصائيات جامعة جونز هوبكنز، فإن لبنان سجل أكثر من 12 ألف إصابة مؤكدة منذ بدء ظهور الجائحة، فيما أودى الفيروس، بحياة 121 شخصا داخل لبنان.

ومما يزيد الأمر سوءا في لبنان، فإن انفجار المرفأ، أدى إلى تدمير 3 مستشفيات رئيسية، كانت تساهم في احتواء المرضى المصابين بفيروس كورونا، وهو ما يضاعف الضغط على النظام الصحي، الذي يعمل لمكافحة هذا الوباء، بالتزامن مع استقباله للأشخاص الذين تعرضوا لإصابات جراء انفجار المرفأ.



وقالت الأستاذة المساعدة للأمراض المعدية في الجامعة الأميركية في بيروت، غنى ممتاز، في تصريحات نقلتها صحيفة "واشنطن بوست": "إن الأرقام تتزايد بسرعة كبيرة، ونلاحظ بوادر نمو متسارع".

وفي اتجاه نحو مكافحة فيروس كورونا، أمرت حكومة تصريف الأعمال بالإغلاق التام، وفرض حظر للتجول ابتداء من الساعة السادسة مساء وحتى الساعة السادسة صباحا، وهذا ما يؤدي إلى إغلاق الأنشطة الليلية في لبنان، والتي عاد روادها مجددا بعد تخفيف القيود الأولية.

المصدر: الحرة