مسؤول إيراني يعترف بوطأة العقوبات الأميركية ويحذر من "عام صعب"

سياسة

تم النشر في 4 سبتمبر 2020

أقر رئيس منظمة البرنامج والميزانية الإيرانية، مساعد رئيس الجمهورية في إيران، محمد باقر نوبخت، بوطأة العقوبات الأميركية على بلاده، مشيرا إلى أن طهران غير قادرة على بيع ولو قطرة واحدة من النفط.

وقال باقر، وفق ما نقل تقرير لموقع "إيران انترناشيونال"، حتى لو تمكنت إيران من بيع النفط في السوق الدولية، فإنه من المستحيل جلب العائدات إلى الوطن، في إشارة إلى العقوبات على صادرات النفط الإيرانية والخدمات المصرفية الدولية.

وفي 9 أغسطس، كشف باقر أنه خلال الأشهر السابقة تمكنت إيران من إعادة 6% فقط من دخلها النفطي من الأسواق الدولية.

وتابع في اجتماع عقد في مدينة همدان، الخميس، أن أشد مراحل العقوبات في السابق كانت تسمح بـ"النفط مقابل الغداء"، لكن الوضع الآن أشد".

وأقر أن سنة صعبة تنتظر البلاد والجميع يعلم ذلك بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

واعترف الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بدوره في وقت سابق بـ"محدودية الموارد الإيرانية"، وقال إن بلاده تواجه "أصعب موقف".

وانسحب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عام 2018 من الاتفاق النووي مع طهران الذي يمنع إيران من حيازة أسلحة نووية، ثم أعاد فرض عقوبات مشددة عليها.

وللمرة الأولى منذ عام 1998، تُعاني طهران عجزا في الحساب الجاري، ومن المتوقع أن يكون هذا العجز في عام 2020 ناقص 4.1% من الناتج المحلي الإجمالي.

وانخفض احتياطها من النقد الأجنبي بنحو 40% ليصل إلى ما يقرب من 70 مليار دولار، ولا يمكن للنظام الإيراني الوصول إلى الكثير من هذه الأموال بسبب العقوبات الأميركية.

وتسبب عدم دفع الرواتب بانتظام للعمال الإيرانيين في إضرابات واسعة، في قطاعات سكك الحديد والنقل العام والمعلمين.

وكان وزير التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية الإيراني، علي أصغر مونسان، حذر من أن الأشهر المقبلة ستفاقم أزمة البطالة، في ظل عدم انتظام صرف رواتب العمال في قطاعات مختلفة في إيران منها تقنية المعلومات، والتعليم، والنقل، وشركات المواد الغذائية.

المصدر: الحرة