العالم على أبواب موجة ثانية من "كورونا".. إصابات تتزايد وحكومات تفكر بـ"تدابير أكثر قساوة"

أزمة كورونا

تم النشر في 13 سبتمبر 2020

لا يزال فيروس "كورونا" المستجد يتجول في كافة أنحاء العالم مخلفاً وراءه أكثر من 28.55 مليون إصابة، وأكثر من 917 ألف وفاة، وسط ارتفاع كبير في أعداد الإصابات خلال الـ24 ساعة الماضية لاسيما في الدول العربية، أوروبا والولايات المتحدة الاميركية، ما ينذر بموجة انتشار ثانية على الأبواب.

وأعلنت هيئة الخدمات الصحية البريطانية، السبت، أنّ هناك موجة تفشّ ثانية من مرض "كوفيد - 19"، موضحة أنّ "حالات الإصابة بفيروس كورونا تتضاعف كل سبعة أيام تقريباً، ما أدى إلى حالة من التوتر لدى الإدارات الصحية المعنية"، مشيرةً إلى أنّه "تم تقسيم المستشفيات قسم لأمراض الكوفيد، وآخر لغيرها".

وكان وزير الصحة البريطاني، ماثيو هانكوك، قد حذّر مؤخراً، من مخاطر انتشار موجة ثانية من فيروس كورونا في البلاد بسبب "خرق الشباب لإجراءات الوقاية من الوباء".

وبدورها، سجلت فرنسا عشرة آلاف إصابة بفيروس كورونا المستجد في غضون 24 ساعة، في الوقت الذي تخطت فيه بريطانيا 3 آلاف إصابة يومية، بينما أبلغت الولايات المتحدة الأميركية عن 46 ألف إصابة جديدة.

وعلى غرار باقي دول العالم، تعيش الدول العربية على وقع مخاوف تجدد تفشي الفيروس، وسط إحصائيات تشير الى أن الوباء ماض في الانتشار، وبوتيرة أسرع من أي وقت مضى.

وأعلنت وزارة الصحة العامة الإماراتية، الكشف عن 1,007 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، بعد فترة طويلة نسبياً من عدم تسجيل إصابات بأرقام كبيرة.

وكذلك، شهدت دول عربية عدّة، خلال الـ 24 ساعة الماضية، ارتفاعاً مفاجئاً في أعداد الإصابات لم تشهدها منذ بداية انتشار المرض، أبرزها: 4106 حالة جديدة في العراق، 2234 حالة جديدة في المغرب، 747 حالة جديدة في البحرين، 643 إصابة جديدة في السعودية، 546 إصابة جديدة في لبنان، و376 إصابة جديدة في تونس.

هذا وتستعد الحكومات لاتخاذ تدابير جديدة للحد من إنتشار الفيروس، قد تكون أكثر قساوة، إذ تتجه فرنسا إلى إعلان "قرارات صعبة" لمواجهة وضع وصف بأنه "مقلق جدا".

ورغم كل الجهود المبذولة من أجل التوصل الى لقاح آمن، نهاية الوباء "لن تأتي بسرعة"، وفق ما قال مدير الطوارىء الصحية في منظمة الصحة العالمية، مايكل راين، الخميس الماضي.

كما ندّد مدير المنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بـ"نقص التضامن"، طالباً تشكيل "قيادة عالمية، لا سيما من القوى الكبرى، لهزم الفيروس".

المصدر: الحرة