الموجة الثانية من "كورونا".. مستشفيات أوروبا تقترب من خطر الامتلاء

أزمة كورونا

تم النشر في 16 سبتمبر 2020

دخلت المستشفيات الأوروبية في مرحلة الخطر، بعدما قاربت على تجاوز قدرتها الاستيعابية وامتلاء الأقسام المخصصة لمعالجة مرضى "كوفيد - 19"، مع تزايد الحالات الصعبة التي تستلزم عناية مركزة، بحسب صحيفة "تلغراف" البريطانية.

وتزداد المخاوف من استمرار الموجة الثانية وتكرر مشاهد الفوضى والإرباك في المستشفيات الإسبانية، إذ سجلت 156 حالة وفاة جديدة بغضون 24 ساعة ، وهو أكبر ارتفاع يومي منذ منتصف مايو الماضي. ومن بين 303 حالة وفاة تم تسجيلها في الأسبوع الماضي، كانت 115 حالة من العاصمة مدريد .

وكشف أطباء في مستشفى مرسيليا الأسباني أنّهم قد يضطرون إلى إرسال مرضى العناية المركزة إلى مستشفيات في فرنسا، قائلاً إنّ "جميع أسرة العناية المركزة البالغ عددها 35 سريراً مشغولة باستثناء أربعة".

ولفت مدير مستشفى مرسيليا، جان أوليفييه أرنو، إلى أنّه "تم تأجيل بعض العمليات الجراحية لمواجهة الارتفاع الحاد في حالات الإصابة بفيروس كورونا"، معلناً أنّه "تم توظيف 100 عامل صحي جديد، ولكن العدد غير كاف".

من جهتها، أكّدت كونفدرالية اللجان العمالية CCOO، أنّ "هناك نقص موظفين، وخاصة الممرضات المتخصصات"، قائلة إنّ "العاملين في مجال الصحة لن يكونوا قادرين على التعامل مع الانهيار المتكرر الذي حدث في الربيع، والذي تركهم مرهقين ويصارعون في اتخاذ قرارات مؤلمة بشأن تحديد أولويات".

كما أكّد مدير المستشفى الرئيسي في بوردو الفرنسية أنّ "الاعداد تتضاعف في الأيام العشرة الماضية"، مشيراً إلى أنّ "هناك أكثر من 200 مريض بالكوفيد - 19 داخل قسم العناية المركزة في مستشفيات باريس".

وفي سياق متصل، أعرب وزير الصحة الألماني، ينس سبان، الثلاثاء، عن ارتباكه بشأن سبب ارتفاع الأعداد، معتبراً أنّ "دول الاتحاد الأوروبي لم تتخذ اجراءات أكثر صرامة من تلك التي اتبعت في الموجة الأولى من انتشار فيروس كورونا".

كما شددت السلطات اليونانية القيود في منطقة أثينا. وقال نائب وزير الحماية المدنية، نيكوس هاردالياس، إنّ "محافظة أتيكا الآن تقترب من خطر وبائي عالي المستوى".

المصدر: الحرة