بانتظار تحليل الحمض النووي.. العثور على رفات في تدمر السورية قد تعود لعالم آثار شهير

متفرقات

تم النشر في 9 فبراير 2021

أعلنت السلطات السورية، الاثنين، العثور على رفات ثلاثة أشخاص في منطقة كحلول شرقي تدمر بريف حمص الشرقي، يعتقد أن من بينهم رفات عالم الآثار، خالد الأسعد، الذي أعدمه تنظيم داعش في 2015، وفقا لوكالة الأنباء السورية "سانا".

وذكرت الوكالة أن الجهات المختصة بصدد التأكد من هوية الجثامين بعد إجراء تحليل الحمض النووي "دي أن آي".

وولد عالم الآثار، خالد الأسعد، عام 1934، وهو حاصل على إجازة بالتاريخ من جامعة دمشق وشارك في العديد من البعثات الأثرية الأجنبية في أعمال التنقيب والترميم بتدمر.



وساهم الأسعد بإعادة بناء أكثر من 400 عمود كامل من أروقة الشارع الطويل ومعبد بعل شمين ومعبد اللات وأعمدة المسرح في المدينة الأثرية ومنصته وأدراجه، كما اكتشف 700 قطعة نقدية فضية وساهم في اكتشاف لوحة فسيفساء سليمة تؤرخ بالقرن الثالث.

وحصل الرجل على أوسمة استحقاق من جمهوريات فرنسا وبولونيا وتونس عرفانا بجهوده في المجال.

وأعدم الأسعد من طرف تنظيم داعش بعد أن رفض الإفصاح عن موقع قطع أثرية تم تغيير مكانها عندما بدأ التنظيم الإرهابي بتدمير الآثار في المنطقة.

ودمر إرهابيو داعش ودنسوا بعض آثار تدمر، وبعد أسابيع من اعتقاله واستجوابه من قبل آسريه من داعش، قُتل أسعد وعلق جسده على عمود في ساحة رئيسية بالموقع التاريخي.

وكان الأسعد الذي أعدم عن عمر ناهز 82 عاما، مدير مركز آثار تدمر منذ عام 1963 لغاية 2003.

المصدر: الحرة