منها سيارات لحاكم الشارقة.. نظرة داخل هذا المتحف بالإمارات

سياحة وسفر

تم النشر في 20 سبتمبر 2021

في هذا المتحف، ستعود بك عقارب الساعة إلى الوراء للتعرّف على أفخم أنواع السيارات الكلاسيكية، وسحرها الذي لا يزال يحيط بها حتى اليوم.

ويتضمن متحف الشارقة للسيارات القديمة في دولة الإمارات أكثر من 90 سيارة قديمة (شاهد الفيديو أعلاه).

وفي مقابلة مع موقع CNN بالعربية، قال أمين متحف الشارقة للسيارات القديمة، عبدالرحمن الحمادي: "من خلال هذه الأقسام، يستطيع زائر المتحف أن يلمس مدى تطور السيارات في تلك الفترة، وحتّى الآن".

بعض السيارت المبهرة



ومن الشاحنات الضخمة التي تركها البريطانيون خلفهم، إلى سيارات الشرطة والإٍسعاف التي كانت تجوب شوارع البلاد قبل عقود عديدة، لا شك أن هناك الكثير لاستكشافه في المتحف.

وعند دخول المتحف، ستبدأ جولتك من أقدم سيارة موجودة فيه، وهي عبارة عن سيارة صُنعت في عام 1915 من قبل شركة "دودج براذرز".

ويحاكي هيكلها الأسود اللامع شكل العربات التي تجرها الخيول، والتي استخدمها الأشخاص قديماً قبل ظهور السيارات.

وتُعد هذه المركبة من السيارات المميزة في المتحف.



وتتضمن السيارات الفريدة الأخرى أيضاً سيارة "رولز رويس" من عام 1935، ومجموعة سيارات لحاكم إمارة الشارقة، الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، استُخدمت داخل الدولة في فترة من الفترات.



ومن بين تلك المجموعة سيارة "مرسيدس بولمان 600" من عام 1969 استخدمها القاسمي.

وقال الحمادي: "في تلك الفترة، كان خط إنتاج هذه السيارة يأتي على حسب الطلب، أي يقوم الشخص الذي يريد اقتناء هذه السيارة تلك الفترة بطلبها من مرسيدس، إذ تُصنع السيارة بمواصفات خاصة يتم اختيارها من قبل العميل نفسه".

وكان خط إنتاج هذه السيارة منخفض، إذ أكد الحمادي: "نحن نتحدث عن خط إنتاج 100 سيارة، أو 50 سيارة في العام في تلك الفترة".

كل حقبة ومميزاتها

وتجذب هذه السيارات المتنوعة فئة الشباب بشكل أكبر، إضافةً إلى الزوار الأجانب الذي تربطهم ذكريات مع المركبات المعروضة، وفقاً لما ذكره الحمادي.

ويُقسم المتحف إلى 5 أقسام رئيسية.

ويتمحور القسم الأول حول بداية صناعة السيارات.

وبتطور هذا القطاع، بدأ المصنعون بإضافة الكماليات لسياراتهم، وتطوير محركاتها، وهياكلها الخارجية، وإضافة النوافذ، وهي سمات سيراها المرء في القسم الثاني من المتحف.

وأمّا في القسم الثالث، ستلاحظ أخذ صناعة السيارات منحنى آخر بكبر حجم المحركات، والاستعانة بهياكل خارجية كبيرة، وإضافة وسائل الأمان.

ويعرض القسم الرابع الشاحنات ومركبات الدفع الرباعي التي استُخدمت عند بداية دخول السيارات إلى دولة الإمارات، وفي وقتٍ اتسم بقلة الطرق المُعبّدة.

وأما القسم الخامس، فهو عبارة عن مساحة يتيح فيها المتحف لمحبي ومالكي السيارات الكلاسيكية بعرض مركباتهم.

المصدر: سي ان ان