ماذا تعرف عن السفينة الموبوءة؟

صحة


منذ نحو 10 أيام، وركاب سفينة "دايموند برنسيس" عالقون في البحر قبالة السواحل اليابانية، بعد انتشار فيروس "كورونا" المستجد بينهم، ورفضت عدد من الحكومات دخول السفينة أراضيها، خوفاً من تفشي المرض.

فما قصة هذه السفينة الموبوءة، التي رفضت الدول أن تقترب من شواطئها؟ وما هو مسارها الذي سلكته؟

هي سفينة سياحية انطلقت من هونغ كونغ في 31 ديسمبر الماضي، وعلى متنها 3700 راكب من 50 دولة حول العالم، ثم اتجهت إلى مدينة شان ماي في فيتنام في 2 يناير الماضي.

لكنها سرعان ما غادرت إلى مدينة دا نانغ الفيتنامية في 3 يناير، ثم عادت مرة ثانية إلى مدينة شان ماي في 10 يناير، ومنها إلى هونغ كونغ مرة ثانية.

وفي 15 يناير الماضي، وصلت السفينة إلى ميناء كيلونغ في تايوان، ومنها إلى مدينتي أوساكا وتوبا في اليابان ومنها إلى طوكيو، ثم وصلت إلى مدينة كاغوشيما اليابانية في 22 يناير الماضي.

وعادت السفينة إلى هونغ كونغ مرة ثالثة في 25 يناير، وكان فيروس "كورونا" المستجد قد انتشر في عدة مدن صينية.

في 4 فبراير وصلت السفينة إلى العاصمة اليابانية طوكيو، وهنا تم إلغاء الرحلة، بعد إعلان إصابة عدد من ركابها بالمرض.

وبدأت العدوى تتفشى بين الركاب ووصل عدد الحالات المصابة حتى اليوم، 218 حالة، من اليابان وأستراليا والولايات المتحدة والفلبين وكندا وتايوان ونيوزيلندا والأرجنتين وبريطانيا، تم نقلهم إلى منشآت طبية في اليابان.

أما باقي الركاب الذين لا يزالون على متن السفينة، فقد طُلب منهم البقاء داخل مقصوراتهم ولا يسمح لهم بالخروج إلى الأماكن المفتوحة إلا لوقت وجيز، كما طلب منهم ارتداء الأقنعة وعدم الاقتراب كثيرا من بعضهم البعض في الخارج، وحصلوا على أجهزة لقياس الحرارة لمراقبة درجات حرارتهم على مدار الساعة.

وبدأ ركاب السفينة في نشر قصصهم ومعاناتهم من داخل السفينة على مواقع التواصل الاجتماعي.

من المتوقع أن يبقى ركاب السفينة في الحجر حتى 19 فبراير، أي بعد مرور 14 يوما على بدء فترة العزل، وهي فترة حضانة المرض.

وكانت السلطات الصينية أعلنت صباح اليوم، ارتفاع عدد حالات الوفيات جراء الإصابة بالمرض إلى 1310، بعد تسجيل 242 حالة في مقاطعة هوبي خلال 24 ساعة الماضية.

كما ارتفعت عدد الإصابات بالمرض إلى أكثر من 48 ألف حالة إصابة.