في مصر.. ملجأ متهالك من الحرب العالمية الثانية يتحول لمساحة حاضنة للفن

لايف ستايل

تم النشر في 14 مايو 2020


تقع "مساحة شلتر للفنون" في مبنى شيدته شركة "إيموبيليير" الفرنسية، وهو يُعد واحداً من "أكثر المباني التراثية أناقةً في أقدم شارع في الإسكندرية أي شارع فؤاد"، بحسب تعبير المديرة التنفيذية شيماء رمزي.

ولكن، عند زيارة هذه المساحة الفنية، لن تجدها عند دخول هذا المبنى الذي يعود تاريخه إلى عام 1928، إذ يجب أن تنزل إلى أسفل المبنى، وصولاً إلى القبو بالتحديد.

وبدأت قصة "مساحة شلتر للفنون" نتيجة رغبة مؤسسيها، وهما المدير التنفيذي لشركة "سيجما" للاستثمارات العقارية بمصر، محمد عبد المجيد، ورئيس قطاع التطوير بالشركة كريم محمود، بإحياء قبو متهالك في مبنى تمتلكه الشركة. وكان المخبأ مغلقاً لـ35 عاماً حتى افتتح مجدداً في 15 حزيران من عام 2019 بمساعدة شركة "سيجما" للإستثمارات العقارية في مصر بهدف تعزيز المشهد الإبداعي في الإسكندرية.

واستغرقت عملية ترميم الملجأ المتهالك عامين تقريباً. وتم إبقاء بعض فتحات التهوية والهروب على سبيل المثال ليتمكن جمهور المساحة الفنية من استرجاع بعض "الذكريات البصرية" لما كان يبدو عليه المكان في الماضي.

وعبر برنامج تفاعلي يتضمن فعاليات فنية مثل اللقاءات، وورش العمل، تهدف هذه المساحة الفنية الجديدة إلى تقديم الدعم للفنانين الشباب، ودعم المشهد الإبداعي في الإسكندرية بشكل عام. وإلى الآن، استضافت "مساحة شلتر للفنون" 6 معارض متنوعة، منها معارض مختصة بالفن التشكيلي، وأخرى بفن التصوير الفوتوغرافي، ومنها معارض جماعية وفردية. كما وصل عدد إجمالي الفنانين المشاركين إلى 47 فناناً وفنانة، واحتضنت المساحة إلى الآن 260 عملاً فنّياً تقريباً.