هل يشن ترامب حربا على كوريا الشمالية قبل الانتخابات الأميركية؟

سياسة

تم النشر في 16 يونيو 2020

عند دراسة العلاقات الأميركية الكورية الشمالية، يعتبر عدم القدرة على التنبؤ بقرارات بيونغ يانغ أكبر العقبات، إلا أن هذا العام سيكون من الصعب توقع التحركات الأميركية في هذا الشأن أيضا، وفقاً لصحيفة ناشونال إنترست.

وأكدت الصحيفة أن تأثير الانتخابات الرئاسية الأميركية في أعقاب أزمة كورونا هو ما يجعل التنبؤ مستحيلاً، وقالت: "هل ستستخدم الولايات المتحدة القوة العسكرية ضد كوريا الشمالية قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية؟ هذا هو سؤال المليون دولار".

وأشارت إلى أنه بالنظر لبيانات ما بعد الحرب الباردة حول التدخلات العسكرية الأميركية والانتخابات الرئاسية والكونغرس، لم تؤثر الانتخابات على احتمالية استخدام واشنطن للقوة العسكرية، ولا يوجد ارتباط وثيق بينهم.

على سبيل المثال، بدأت الحرب الأميركية في أفغانستان بعد أقل من عام على تولي جورج بوش الإبن سدة الرئاسة، بينما بدأت الحرب في العراق قبل أقل من عام على إعادة انتخابه، كما بدأت العمليات العسكرية في كوسوفو والصومال وباكستان واليمن وليبيا وسوريا ومالي دون أي استعدادات للدورة الانتخابية.

ومع ذلك، قد تكون رئاسة دونالد ترامب مختلفة، على عكس الرؤساء الآخرين، فقد تم تشجيع ترامب على الحرب، واعتُبرت عمليته العسكرية ضد الرئيس السوري بشا الأسد وفاء لوعوده الرئاسية.

أزمة استثنائية

كما أكدت الصحيفة أن أزمة شبه الجزيرة الكورية استثنائية أيضا، وأن ترامب يريد أن يظهر للأميركيين أنه يستطيع حل المشكلة التي فشل أسلافه في حلها منذ الحرب الكورية، وقد بدأ في تحقيق ذلك من خلال التقدم في عملية السلام عام 2018.

وأفادت الصحيفة أن مشكلة المصالحة مع كوريا الشمالية هي أن بيونغ يانغ لن تتخلى عن أسلحتها النووية، وهذا يقود العلاقات الأميركية الكورية الشمالية إلى طريق مسدود.

وبحسب الصحيفة، من المؤكد أن كوريا الشمالية ستنال عقوبتها إذا هاجمت الولايات المتحدة أو حلفائها، ولكن هل يمكن أن تشعر بالأمان إذا لم تفعل ذلك؟

وأوضحت أن بيونغ يانغ لا يمكن أن تشعر بالأمان إلا إذا استطاعت التوحد مع جارتها الجنوبية، ثم يصبح العدوان على الشمالية عدوانًا ضد الجنوبية حليفة الولايات المتحدة.

وختمت: "لن يحدث أي من هذا قريبًا. ولكن السؤال يبقى، هل سيستخدم ترامب القوة العسكرية ضد كوريا الشمالية كجزء من حملته الانتخابية؟"

المصدر: الحرة