سلمت نفسها للسجن.. إيرانية ترفض استجداء خامنئي للعفو عنها

متفرقات

تم النشر في 22 يونيو 2020

أعادت السلطات الإيرانية ناشطة حقوقية وعمالية إلى السجن بعد رفضها التقدم بالتماس إلى المرشد الأعلى علي خامنئي للحصول على عفو.

وكان قد حكم على الناشطة سبيده قليان، البالغة من العمر 25 عاما، بالسجن خمسة أعوام لدورها في الاحتجاجات التي وقعت في نوفمبر 2018 في مجمع قصب السكر في محافظة خوزستان الغنية بالنفط في جنوب غرب البلاد.

وأعلنت قليان في وقت سابق أن القاضي المكلف بقضيتها هددها إن لم تكتب التماسا إلى خامنئي وتطلب عفوا منه، بأنها ستودع في سجن قرشاك جنوب طهران.

لكن الناشطة أكدت براءتها رافضة طلب العفو، وسلمت نفسها إلى السلطات الأحد لكي تقضي فترة سجنها.

وخلال الأشهر القليلة الماضية، صدر عفو على عدد ممن اعتقلوا في إطار قضية احتجاجات مصنع السكر، أو أفرج عنهم مؤقتا بعد انتشار الفيروس. لكن قليان لم يشملها العفو المذكور، وتم الإفراج عنها بكفالة مالية قيمتها مليار ونصف المليار تومان، وفق موقع إيران إنترناشونال.

وكانت الناشطة قد قالت في فيديو نشرته على حسابها في إنستغرام في 16 يونيو، إنها رفضت كتابة رسالة لطلب عفو خامنئي وبالتالي ستتوجه إلى سجن قرشاك لتسليم نفسها.

ونقل موقع إيران إنترناشونال عن مصادر حقوقية قولها إن الناشطة نقلت الاثنين إلى سجن إيفين لقضاء عقوبتها.

وكانت قليان قد اعتقلت في مدينة السوس في يناير الماضي، إلى جانب حوالي 20 من عمال مجمع "هفت تابيه" الصناعي ممن كانوا يحتجون على عدم تلقيهم أجورهم، ثم نقلت إلى عاصمة محافظة الأحواز.

وذكر التلفزيون الرسمي حينها أنها أقرت بأن لديها علاقات مع ناشطين في أوروبا "وهدفها الإطاحة بالدولة".

وقالت الشابة إلى جانب المتحدث باسم العمال إسماعيل بخشي، إنهم تعرضوا للتعذيب من قبل عناصر تابعين لوزارة المخابرات.

المصدر: الحرة