انهيار قياسي للعملة في ايران.. من أين تكتسب العملات قوتها ومتى تنهار؟

How To

تم النشر في 23 يونيو 2020


أكثر من 20 ألف تومان (200 ألف ريال إيراني) مقابل الدولار الاميركي، تداول اليورو عند مستوى قياسي أيضًا حيث بلغ 22400 تومان، سعر العملات الذهبية تجاوز 8 ملايين و400 ألف تومان

العملة الإيرانية كانت تساوي 32 ألف ريال مقابل الدولار الواحد وقت الاتفاق النووي بين طهران والقوى العالمية في العام ٢٠١٥ وأخذت بالتراجع في يناير ٢٠١٨ مع الكلام عن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق وبعد الانسحاب في ٨ مايو ٢٠١٨ بدأ تدهور العملة ولا يزال في ظل التشدد في العقوبات بالتزامن مع أزمة كورونا الا ان العملة الايرانية ليست الوحيدة التي تعاني من الصعوبات

في لبنان تمر الليرة في أسوأ ازمة لها وتعاني الليرة التركية من تقلبات كبيرة كما تعرف عملات أجنبية وعربية تدهورا كبيرا على غرار الجنيه السوداني والجنيه المصري والريال اليمني وعملات أخرى

كيف تكتسب العملة قوتها؟

قيمة العملة تتحدد بما لدى هذا البلد من ثروات وأصول أيا كان مصدرها حجم الاحتياطات النقدية والقدرة الإنتاجية والتصديرية للبلاد القوة العسكرية والانتشار الجغرافي للدولة ربط تجارة بعض السلع المهمة في العالم (النفط نموذجا) بعملة معينة كما هو الحال في الدولار الأميركي

كيف يتحدد سعر الصرف؟

سعر العملة في الأسواق يتحدد بالعرض والطلب على هذه العملة كأي سلعة في الأسواق، الارتباط بأداء الاقتصاد الحقيقي للدولة وقطاعاتها الإنتاجية والخدمية، المضاربات على العملات وأوراق الدين

عوامل سياسية

ما الذي يؤدي الى انهيار العملة في بلد ما؟

العوامل السياسية

الاضطرابات السياسية تؤثر على قوة العملات

العقوبات والخلافات السياسية

تقلبات أسواق المال والحروب الاقتصادية

العوامل الاقتصادية

وضع الميزان التجاري للبلد

فكلما كانت الصادرات أقوى من الواردات

كلما شهدت العملة المحلية طلبا أكبر

العكس صحيح كلما تراجع الطلب على العملة

دفع سعرها إلى الهبوط أمام العملات الأجنبية الأخرى

تفاقم العجز التجاري وعجز الدولة على مواجهته يؤثر

على قيمة العملة بهذه الدولة

عامل التضخم له أثر حاد وتحول شهية المتعاملين

نحو شراء العملات الأجنبية على حساب نظيرتها المحلية

التحول صوب العملات الأجنبية "كملاذات آمنة"

يدفع العملات المحلية إلى الانخفاض وربما إلى الانهيار