كل ما يجب أن تعرفه عن "خطة الضم الإسرائيلية"‎!

سياسة

تم النشر في 29 يونيو 2020


الأول من تموز/يوليو 2020

موعد بدء ضم أجزاء من الضفة الغربية

الخطة تتعرض لانتقادات شديدة داخليا ودوليا

٢٥ دولة في الاتحاد الأوروبي طالبت الحكومة الإسرائيلية الجديدة بالتخلي عن الخطة

الفلسطينيون اكدوا رفضهم للخطة

مطالبين بالضفة الغربية من أجل دولة مستقلة

في المستقبل كجزء من حل الدولتين للصراع المستمر منذ عقود

من المقرر أن يجتمع كبار المسؤولين في إدارة ترامب

هذا الأسبوع لتقرير موقفها من هذه الخطط بحسب وول ستريت جورنال

لماذا تريد إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية؟

بالنسبة لإسرائيل إن الضفة الغربية هي أرض أجداد الشعب اليهودي

للإقليم أهمية استراتيجية في الدفاع الوطني

الضم سيؤمن المستوطنات بحسب نتانياهو

ما هي الضفة الغربية؟

الضفة الغربية هي المنطقة الواقعة غرب نهر الأردن

منطقة خضراء تضم العديد من التلال

يعيش فيها الملايين من الفلسطينيين

محاطة بإسرائيل من الشمال والغرب والجنوب، والأردن من الشرق

1967 دخلتها إسرائيل عقب حرب عام

تؤدي إلى الخط الأخضر لإسرائيل

وهي الحدود المعترف بها دوليًا لإسرائيل

والتي تنبع من خطوط الهدنة في حرب 1948

بين إسرائيل والعرب التي أعقبت إعلان استقلال إسرائيل

الذي تريد إسرائيل ضمه تحديدا؟

خطة السلام تسمح لإسرائيل بضم

ما يصل إلى 30٪ من الضفة الغربية

بما في ذلك غور الأردن و130 مستوطنة يهودية

وليس من الواضح بالضبط ما الذي سيتم ضمه في هذه الخطة

ويعتقد بعض الدبلوماسيين والمحللين أن الخطة

قد تكون عبارة عن ما يسمى "الضم البسيط"

وقد يشمل: فرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن

وعلى المستوطنات الكبيرة القريبة الخط الأخضر

لماذا يرفض الفلسطينيون والغرب هذه الخطط؟

ضم 30٪ من الضفة الغربية سيجعل إقامة دولة فلسطينية شبه مستحيلة

كما أن الطرق والبنية التحتية الجديدة التي ستبنيها

تل أبيب بعد الضم تحد بشكل كبير من حرية

الفلسطينيين في الحركة بحسب وول ستريت جورنال

المؤيدون للخطوة يرون انها لن تغير وضع الفلسطينيين

على الأرض وأنه لا يزال بإمكانهم التفاوض بناءً على خطة ترامب

أما المعارضين (عرب وأوروبيين) فيقولون إن الضم سيقتل

أي فرصة لحل تفاوضي للصراع ويثير اضطرابات فلسطينية وربما عنفا

ماذا سيتغير إذا ضمت إسرائيل الضفة الغربية؟

ستخضع المستوطنات للحكم الإسرائيلي

ما قد يؤدي الخطوة إلى تسريع انهيار السلطة الفلسطينية

التي تحكم أجزاء من الضفة الغربية

وهذا من شأنه أن يجبر إسرائيل في نهاية المطاف

إما على إدارة المناطق الفلسطينية أو استيعابها في إسرائيل

مما يهدد هويتها اليهودية من خلال تغيير التركيبة

السكانية بحيث لن يعود اليهود هم الأغلبية في إسرائيل

هل تدعم إدارة ترامب محاولة ضم إسرائيل؟

ينقسم المسؤولون الأميركيون حول دعم

محاولة ضم إسرائيل من جانب واحد

السفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان

يدعم إسرائيل المضي قدمًا على الفور للاستفادة

من العلاقات الوثيقة بين تل أبيب وواشنطن

لكن جاريد كوشنر صهر الرئيس ترامب وكبير مستشاريه

أكثر حذراً وقلق من إثارة الانتقادات الدولية

وخاصة من دول الخليج ويرى أن ضمها

كجزء من محادثات أوسع نطاقاً أفضل

وفقا لوول ستريت جورنال

ما الموقف العالمي من خطة الضم الإسرائيلية؟

أدان الكثير من دول العالم خطة إسرائيل

فقد هددت أوروبا بفرض عقوبات

المنسق الخاص للأمم المتحدة للسلام

في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف ووصف ذلك بأنه

"عمل أحادي مدمر يعزز الانقسام ويبعد السلام"

الإمارات العربية المتحدة قالت

إن ذلك سيهدد العلاقات الدافئة

ولن تقيم الدول العربية علاقات دبلوماسية رسمية

مسؤولون أردنيون حذروا من الاضطرابات وعدم الاستقرار

مسؤولون أردنيون حذروا من الاضطرابات وعدم الاستقرار

مع احتمال إغلاق سفارتهم في تل أبيب

وخطوات أخرى إذا مضت إسرائيل قدما