"كان حلمي".. هاشتاغ يتصدر تويتر في لبنان

متفرقات

تم النشر في 2 يوليو 2020

تصدر وسم "#كان_حلمي" الوسوم المعنية بالشأن اللبناني على تويتر الأربعاء، وحصد العديد من المشاركات والتعليقات التي دار، معظمها، حول الأحلام الشخصية لمشاركي الوسم، في وقت يعاني فيه البلد من أزمة متعددة الأوجه منذ شهور.

ويرزح اللبنانيون تحت نير أزمة اقتصادية ومالية استثنائية، زادت من حدة الصراعات السياسية، وذلك في غمرة حراك شعبي يهدف إلى التغيير، ومحاسبة الفاسدين والمهدرين للمال العام.

ورغم أن الوسم يبدو أنه موجه للبوح بأحلام شخصية، إلا أن التغريدات التي أطلقها لبنانيون على وجه الخصوص، دارت أغلبها حول الوضع في لبنان، ومآلات الأزمة الحالية ومعركة الشعب من أجل البقاء.

وتكشف التغريدات عن آمال اللبنانيين في تجاوز هذه المرحلة الصعبة من خلال نبذ الطائفية والفساد "والتآمر على البلد"، على حد تعبير أحدهم.

وغرد معلق بالعامية اللبنانية ما معناه "كان حلمي أن يتمكن الشعب من إحداث التغيير في هذا البلد الذي جعل منه زعماؤه مزرعة ونهبوه ونشروا بين شعبه الطائفية".

مغرد آخر كتب في السياق ذاته "كان حلمي أربي أولادي بين أهلي، وأكون بالقرب من أمي وأبي"، ثم تابع "لكن الفاسدين أتعبوني وأجبروني على الهجرة".

ومع الانهيار الاقتصادي المتسارع الذي أدى الى تدهور غير مسبوق في قيمة العملة اللبنانية. ويتمنى هذا المغرد لو أن ما يجري في لبنان كان مجرد حلم وليس حقيقة.

ولم تستثن تداعيات الانهيار، وهو الأسوأ منذ عقود، أي فئة اجتماعية، وانعكست في موجة غلاء غير مسبوق، وسط أزمة سيولة حادة وشحّ الدولار الذي لامس سعر صرفه في السوق السوداء عتبة الستة آلاف ليرة.

وجعلت الأزمة قرابة نصف السكان يعيشون تحت خط الفقر وفق البنك الدولي، مع توقّع خبراء اقتصاديين اضمحلال الطبقة الوسطى في بلد كان حتى الأمس القريب يُعرف باسم "سويسرا الشرق" ويشتهر بمرافقه السياحية وخدماته ومبادرات شعبه في مجال الفن والإبداع.

المصدر: الحرة