تسجيل إصابة بـ"كورونا" في إدلب يثير مخاوف من تفشي الوباء في مخيمات النازحين

أزمة كورونا

تم النشر في 10 يوليو 2020

سُجلت أول حالة إصابة بفيروس كورونا في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، وهو ما أثار مخاوف من انتشار الوباء في مخيمات النازحين.

وقالت منظمات إغاثة إن طبيبا أصيب بالفيروس في مستشفى داخل بلدة في إدلب بالقرب من الحدود التركية.

وأضافت أن الطبيب يخضع حاليا للعزل الذاتي، وأنه يجري رصد الأشخاص الذين تواصل معهم.

وقال مسؤول في منظمة الصحة العالمية في تركيا إن المستشفى الذي يعمل فيه الطبيب قد أغلق.

وعلى مدى أشهر، أصدرت هيئات إغاثة تحذيرات بشأن مخاطر تفشي فيروس كورونا في شمال غرب سوريا.

وشنت الحكومة السورية العام الماضي هجوماً لاستعادة إدلب - آخر محافظة تسيطر عليها المعارضة - من الفصائل الجهادية المسلحة.

وهرب نحو مليون شخص من منازلهم في المنطقة منذ كانون الأول/ ديسمبر الماضي، ويعيش العديد منهم الآن في مخيمات تفتقر إلى الرعاية الصحية الكافية وإلى المياه النظيفة.

وهناك مخاوف من أن ينتشر الفيروس بسرعة بين النازحين، وهو ما قد يربك منظومة الرعاية الصحية المتردية بالفعل.

ويُقدّر عدد النازحين المحليين بنحو ستة ملايين شخص في سوريا حيث تدور حرب أهلية منذ عام 2011.

ويوجد حالياً وقف هش لإطلاق النار في إدلب. وتقول منظمة "أنقذوا الأطفال" الخيرية إن الهدنة يجب أن تصمد لاحتواء المرض.

وقالت سونيا خوش، مديرة الاستجابة بالمنظمة في سوريا، "الآن أكثر من أي وقت مضى، يجب أن تبقى الأسلحة صامتة، ويجب أن يستمر وقف إطلاق النار وتوجيه جميع الجهود نحو المساعدة والاستجابة الصحية".

وأضاف أن تسجيل أول إصابة مؤكدة في إدلب كان "ضربة قوية لملايين المدنيين - معظمهم من النساء والأطفال - الذين يعيشون في هذه المنطقة".

وسجلت سوريا رسميا 372 حالة إصابة بفيروس كورونا، بما في ذلك 14 حالة وفاة، وفقا لجامعة جونز هوبكنز الأمريكية.

ولكن نظرا إلى قلة الاختبارات، يُعتقد أن عدد الإصابات والوفيات أعلى.

وحتى 30 حزيران/ يونيو، تم إجراء 1,661 اختبارا فقط في شمال غرب سوريا، وفقًا لمنظمة أنقذوا الأطفال.

المصدر: بي بي سي