داخل قصر المربع..نظرة على تصميم منزل مؤسس المملكة العربية السعودية

سياحة وسفر

تم النشر في 11 يوليو 2020



قصر يحمل بين زواياه تاريخ المملكة العربية السعودية، وتصميمه يحتفظ بفن تراث البلاد ويحاكي العمارة المحلية.

هذا هو قصر المربع، الذي يقع خارج أسوار مدينة الرياض القديمة، حيث لفتت أعمدته ناصعة البياض ونوافذه القديمة عدسة كاميرا محمد سمير، الذي يمارس التصوير منذ حوالي 9 أعوام.

وبحسب موقع وكالة الأنباء السعودية "واس"، كان قصر المربع مقراً لإقامة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، ومركزاً لإدارة شؤون الحكم، وتصريف أمور الدولة.

وذكرت "واس"، نقلاً عن مؤسسة دارة الملك عبدالعزيز، أن القصر استضاف عدداً من ملوك الدول العربية والإسلامية ورؤسائها، وشهد أحداثاً رئيسة وقرارات ملكية في تاريخ البلاد كإنشاء وزارة الدفاع، وإصدار العملة السعودية، وإنشاء سكة الحديد بين الرياض والدمام، وظهور النفط بكميات تجارية، وغيرها.

وبعد أن ضاقت مساحة مدينة الرياض القديمة في استيعاب حركة التوسع العمراني والبشري بسبب توافد سكان مناطق السعودية المختلفة للإقامة فيها، وجّه الملك عبدالعزيز بالشروع في بناء مجمّع من القصور ضمن سور واحد خارج الرياض، سميت بقصور المربع، وتتضمن إحدى وحدات هذا المجمّع ديوان الملك عبدالعزيز "قصر المربع" الموجود حالياً، وفقاً لموقع وكالة الأنباء السعودية.

ولا يتميز القصر بلونه الأصفر الرملي من الخارج فحسب، وإنما يلفت أيضاً انتباه كل زائر بمجرد رؤية جدرانه البيضاء الداخلية، على حد قول سمير.

وأفادت "واس"، نقلاً عن دارة الملك عبدالعزيز، أن قصور المربع قد شيدت على أرض يطلق عليها "مربع آل سفيان" وهي أرض خصبة مستوية، تزرع في مواسم الأمطار.

ويذكر أنه استخدمت هذه القصور في تصميمها كل من "اللبن، والحجارة المحلية، وجذوع الأثل، وجريد النخل".

واليوم، يعمل المصور المصري على تنسيق مجموعة من المشاريع التوثيقية لأماكن عديدة ومختلفة في السعودية، منها الأثرية والتاريخية. وبدوره، يعتبر أن التصوير هو بمثابة مصدر للطاقة الإيجابية، فهو يميل عادة إلى رصد مواضيع مختلفة تتعلق بالمباني والطبيعة وحركة الشوارع