"لا نتدخل مبدئيا".. تصريح للسفير الإيراني يثير غضب اللبنانيين

سياسة

تم النشر في 17 يوليو 2020

أثار تصريح للسفير الإيراني في بيروت سخرية العديد من الناشطين اللبنانيين على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ زعم أن بلاده "لا تتدخل بالشؤون الداخلية اللبنانية".

وأطلق ناشطون لبنانيون هاشتاغ "السفير الإيراني"، ردا على تصريحات السفير الإيراني محمد جلال فيروزنيا، والتي اعتبروها نكتة سمجة، خصوصا وأن لبنان يمر بأزمة مالية وسياسية غير مسبوقة تقف وراءها أطراف يأتي في مقدمتها حزب الله المدعوم من طهران.

وخلال لقائه الخميس، في لبنان، مع البطريرك الماروني، الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، قال فيروزنيا، إن "طهران لا تتدخل مبدئيا في الشؤون اللبنانية الداخلية" اللبنانية.

وفي رد الفعل، كتب مغرد باللهجة اللبنانية ما معنى أن السفير الإيراني يبدو جادا في ما يقول: "مش نكتة، قسما بالله هو هيك عم يقول".



مغرد آخر رأى أن مزاعم السفير الإيراني الغرض منها "استغباء اللبنانيين"، وانتقد التصريح الذي تناقلته وسائل إعلام لبنانية ولاسيما تلك المقربة من حزب الله: "لو يشرح لنا ماذا قصد بعبارة مبدئيا"، في إشارة إلى قول السفير الإيراني أن طهران لا تتدخل "مبدئيا" في شؤون لبنان.



واعتبر صاحب هذه التغريدة أن استخدام السفير الإيراني كلمة "مبدئيا" يخفي وراءه مقاصد مستترة، وأشار إلى أن من يمول ويدرب ويسلح ويصدر الأوامر لحزب اللبناني "يعتبر لاعبا أساسيا بالساحة الداخلية في لبنان".



ويشهد لبنان أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه وقد فاقمتها جائحة كوفيد-19 وأجواء سياسية بالغة الحساسية زاد من تعقيدها هيمنة حزب الله، حليف إيران على الحياة السياسية اللبنانية.

وفي الأشهر الأخيرة فقد عشرات آلاف اللبنانيين عملهم أو جرى اقتطاع نسب من أجورهم في حين تشهد قيمة العملة الوطنية تدهورا حادا مصحوبا بتراجع القدرة الشرائية.

وفرضت قيود صارمة على الودائع المصرفية تحدّ بشكل كبير من عمليات السحب والتحويلات إلى الخارج، بسبب النقص الحاد في الدولار.

والمسؤولون اللبنانيون متّهمون بالاستفادة من وضع قائم مبني على المحسوبية والفساد.

المصدر: الحرة