تلميح من إعلام الحرس.. واتهام لمقاول معروف بتفجير نطنز

سياسة

تم النشر في 24 يوليو 2020

لا تزال خفايا الانفجار الذي طال منشأة نطنز وسط إيران في الثاني من يوليو الجاري غامضة، وسط امتناع السلطات الرسمية عن كشف التفاصيل، والاكتفاء بالتلميح وتوجيه أصابه الاتهام إلى "هجمات سيبرانية".

إلا أن الجديد هذه المرة أتى عبر تلميح غير مباشر من قبل إعلام الحرس الثوري، فقد وجهت مواقع مقربة منه أصابع الاتهام إلى إرشاد كريمي، الذي كان مقاولاً لسنوات عديدة في المنشأة النووية وتحمل المسؤولية عن إطلاق دورة تخصيب اليورانيوم في محطة نطنز الواقعة في محافظة أصفهان.

ونقلت مواقع تابعة للحرس عن مصادر مطلعة قولها إن كريمي فجر مع فريقه قاعة الطرد المركزي وتسبب في إلحاق أضرار كبيرة بالصناعة النووية.

كما لفتت المصادر إلى أن صلاحيات كريمي كانت مدعومة من قبل وكالة المخابرات في أصفهان.

اختراق أمني

يذكر أن عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، جواد كريمي قدوسي، كان قد أعلن قبل أيام أن الانفجار في منشأة نطنز يعود إلى اختراق أمني وتخطٍّ للحواجز الأمنية، نافياً ما تردد سابقاً عن انفجار جسم مشبوه أصاب الموقع من خارج المنشأة. وقال في حينه "لو كان الاستهداف من خارج الموقع لوُجِدت قطع متبقية، لكن التحقيقات لم تظهر وجود شيء على الإطلاق".

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، كشف أمس الخميس أن "عدة هجمات سيبرانية تعرضت لها البنية التحتية للبلاد خلال الأشهر الأخيرة"، نافياً أن تكون الحرائق العديدة التي حدثت خلال الأسابيع الماضية وطالت منشآت إيرانية من بين تلك الهجمات.

هجمات سيبرانية

كما اعتبر أن "تلك الهجمات السيبرانية واسعة النطاق على البنية التحتية الإيرانية تم توجيهها من قبل بعض الحكومات، نظراً إلى التقنيات المستخدمة وحجم الهجمات"، لكنه أوضح أن الحرائق الأخيرة لا علاقة لها بتلك المسألة.

إلا أن موسوي لم يشر إلى هوية تلك "الحكومات أوالجماعات" المقصودة، لكنه قال إن "المهاجمين لم يحققوا أهدافهم الرئيسية، وقد تم تحديد الحكومات "الداعمة والموجهة" لتلك الهجمات، حسب تعبيره.

وشهدت إيران منذ بداية يونيو/حزيران، حوادث غامضة وحرائق متتالية طالت منشآت ومواقع كبرى، لم تفصح السلطات عن المعلومات حول أسبابها، إلا بشكل مقتضب.

المصدر: الحدث.نت