حياتها في خطر.. إيران تنقل سجينة بريطانية إلى سجن صحراوي سيء السمعة

سياسة

تم النشر في 28 يوليو 2020

قال مسؤولون، إن البريطانية الأسترالية، كايلي مور-غيلبرت، والتي تقضي عقوبة بالسجن لمدة 10 سنوات في إيران بتهمة التجسس، تم نقلها إلى سجن سيء السمعة في الصحراء.

وكانت الأكاديمية غيلبرت قد حوكمت سرا وتنفي بشدة جميع التهم الموجهة إليها.

ويحمل المسؤولون البريطانيون والأستراليون إيران، المسؤولية عن المخاطر التي تهدد حياتها، ويسعون للتواصل معها.

وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتجارة الأسترالية إن "قضية دكتور مور غيلبرت هي واحدة من أعلى أولويات الحكومة الأسترالية، بما في ذلك لمسؤولي سفارتنا في طهران".

وأوضح البيان، أن ايران أقرت بتقارير منظمات حقوقية بنقل غيلبرت إلي سجن قارشاك، سيء السمعة.

ومن المعروف أن هذا السجن، يستخدم أحيانا كعقاب للسجناء السياسيين الإيرانيين، وقد وصف سجناء سابقون الظروف فيه، بأنها سيئة.

وقبل نقلها إلى قارشاك، كانت غيلبرت محتجزة في زنزانة منفردة لعامين بسجن إيفين بطهران، حيث كانت تنام على الأرض، حسب زميلة كانت محتجزة معها، وقد أضطرت إلى الإضراب عن الطعام عدة مرات، احتجاجا على تلك الأوضاع.

وتردد أيضا أن الأكاديمية الأسترالية كانت تتعرض للضرب، والثلاثاء، قال زوج نازانين زغاري راتكليف، التي سُجنت في إيران عام 2016 بتهمة تجسس، نفتها بشدة، إن قرشاك مكان "ترسل إليه السلطات (الإيرانية) السجينات السياسيات، عندما تريد كسر إرادتهن ".

ونقلت تقارير عن غيلبرت رفضها عرضا من السلطات الإيرانية بالتجسس لصالحها، مقابل إطلاق سراحها، كما وتنفي بشدة التهم الموجهة إليها، وجراء ظروف سجنها، هي تشعر بالإحباط والاكتئاب، حسب التقارير.

واحتجزت غيليبرت في مطار طهران عام 2018، عندما كانت تهم بالمغادرة بعد حضور أحد المؤتمرات.

المصدر: الحرة