"على وشك فقدان السيطرة على كورونا"..لبنان يعيد فرض الإغلاق

أزمة كورونا

تم النشر في 29 يوليو 2020

أعلنت الحكومة اللبنانية، الثلاثاء، إعادة فرض إجراءات الإغلاق في البلاد، لأيام عدة وبشكل متقطع، مع ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، بشكل ملحوظ خلال الأسبوعين الماضيين.

وقال رئيس الحكومة، حسان دياب، خلال جلسة للمجلس الأعلى للدفاع "نحن في مرحلة جديدة من حربنا ضد وباء كورونا، ويجب أن نأخد إجراءات صارمة لحماية أهلنا ومجتمعنا".

وللحد من ارتفاع عدد الإصابات، قررت الحكومة فرض إغلاق كلي بين 30 يوليو و3 أغسطس، تزامنا مع عطلة عيد الأضحى، على أن تعيد فتح البلاد جزئيا ليومين فقط، ثم تفرض إغلاقا تاما جديدا لمدة خمسة أيام.

وخلال يومي الإغلاق الجزئي، فرضت السلطات إقفال الحانات والملاهي الليلية وقاعات المؤتمرات والأسواق الشعبية والحدائق العامة، على أن تفتح المطاعم والمقاهي بقدرة استيعابية لا تتخطى خمسين في المئة.

ومنذ فبراير، سجل لبنان رسميا 3,879 إصابة بكوفيد-19، بينها 51 وفاة. وجرى تسجيل إصابات كثيرة لدى اللبنانيين الوافدين من الخارج، ضمن رحلات اجلاء خاصة نظمتها الحكومة أو بعد فتح المطار مطلع الشهر الحالي، إثر إقفاله منذ منتصف مارس.

ويسجل لبنان منذ نحو ثلاثة أسابيع ارتفاعا في عدد الإصابات اليومية بعد تعليق إجراءات الإغلاق العام، بلغ أوجه في 25 يوليو مع تسجيل إصابة 175 شخصاً في يوم واحد.

ورغم تعليمات السلطات بوجوب التزام التدابير الوقائية وفرضها غرامات على من لا يلتزم وضع الكمامات، إلا أن اللبنانيين لا يبدون التزاما فعليا بالاجراءات في خضم انهيار اقتصادي متسارع يحدّ من قدرة الحكومة على إعادة فرض إغلاق تام لفترة طويلة.

ويشهد لبنان منذ أشهر أسوأ أزمة اقتصادية ترخي بثقلها على حياة المواطنين اليومية الذين خسر عشرات الآلاف منهم عملهم أو جزءا من مصادر دخلهم، في ظل انهيار قيمة الليرة.

ويخشى المعنيون في حال ارتفاع الإصابات من عدم قدرة المستشفيات على الاستيعاب.

المصدر: الحرة