كشف النقاب عن تصاميم طموحة لـ "محطة فضاء" ومستوطنة تحت الماء.. كيف ستبدو؟

إقتصاد

تم النشر في 31 يوليو 2020


تحت سطح البحر الكاريبي يقدم كل من عالم المحيطات، فابيان كوستو، والمصمم الصناعي إيف بيهار، مشروع أكبر محطة بحثية ومستوطنة في العالم تحت الماء.

وكشف الثنائي النقاب عن مشروع "Proteus"، وهو مختبر نموذجي مساحته 4 آلاف قدم مربع سيجلس تحت الماء قبالة ساحل كوراساو، ليوفر مساحة للعلماء والباحثين من جميع أنحاء العالم في مجال دراسة المحيطات، من تأثيرات تغير المناخ والحياة البحرية الجديدة إلى التقدم الطبي.

وتشمل الأقسام التي تبرز من هيكل معامل "Proteus"، والذي يتخذ تصميمه شكل دائري ويتكون من طابقين، مختبرات ومساكن، وغرفة طبية ومسبح حيث يمكن للغواصين الوصول إلى قاع المحيط.

وسيحتوي الهيكل، المدعوم بطاقة الرياح والطاقة الشمسية، وتحويل الطاقة الحرارية للمحيطات، على أول دفيئة تحت الماء لزراعة الطعام، بالإضافة إلى منشأة لإنتاج محتوى الفيديو.

ويتمثل الغرض من مشروع "Proteus" في أن يصبح نسخة تحت الماء من محطة الفضاء الدولية، حيث يمكن للوكالات الحكومية والعلماء والقطاع الخاص التعاون بروح المعرفة الجماعية، بغض النظر عن الحدود الفاصلة بينهم.

وقال كوستو عبر مكالمة فيديو مع بيهار إن "استكشاف المحيط يعد أهم ألف مرة من استكشاف الفضاء من أجل بقائنا، ومسيرتنا في المستقبل"، مضيفاً أنه يشكل نظام دعم حياتنا وأنه سبب وجودنا في المقام الأول.

ويعد التصميم، الذي كشف النقاب عنه مؤخراً، بمثابة أحدث خطوة في هذا المشروع الطموح.

وسيستغرق الأمر ثلاثة أعوام حتى يتم تثبيت "Proteus"، على الرغم من أن جائحة فيروس كورونا تسببت في تأجيل المشروع بالفعل.

ورغم أن المحيطات تغطي 71% من سطح العالم، إلا أن الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي تقدر أن البشر قد اسكتشفوا حوالي 5 % فقط من بحار العالم، ورسموا خرائط لأقل من 20% منها.

وتسمح الموائل الموجودة تحت الماء للعلماء بممارسة الغوص المستمر ليلًا ونهاراً دون الحاجة إلى ساعات من تخفيف الضغط بهدف الفوض. ومثل رواد الفضاء في الفضاء، يمكنهم البقاء تحت الماء لأيام أو حتى أسابيع.