تأثير الفيروس على الشعر.. "صدمة كبرى" لدى بعض مرضى كورونا

أزمة كورونا

تم النشر في 2 أغسطس 2020

بعد أكثر من شهرين من اكتشاف إصابتها بفيروس كورونا، لاحظت بيغي غوريلي أنها كانت تفقد كتلا من الشعر في الحمام، وبعد بحث على الإنترنت وجدت أنها ليست وحيدة في ذلك.

وفق تقرير من موقع "ساينس أليرت"، بيغي هي واحدة من آخرين يعانون من "التيلوجين إففليوم"، وهي حالة تؤدي إلى توقف الشعر عن النمو جراء فيروس كورونا.

بدأ تساقط شعر غوريلي، 56 عاما، حوالي الأسبوع الثاني من يونيو، بعد ثلاثة أشهر من ظهور أعراض الفيروس عليها.

وكانت أعراضها تشمل التعب، وخفقان القلب، وضيق التنفس، وهي الآن لا تشعر أنها شفيت من كورونا إذ لا تزال تكافح من أجل المشي أو صعود الدرج.

لكن فقدان شعرها كان "صدمة كبرى"، واكتشفت بعد انضمامها إلى مجموعة دعم على فيسبوك لمرضى كورونا، أنها ليست وحيدة في ذلك، بعد أن قال آخرون في المجموعة إنهم يفقدون شعرهم أيضا.

وقد بدأت ابنتها البالغة من العمر 23 عاما، التي أصيبت بدورها بكورونا، بفقدان الشعر أيضا.

ويشير تقرير الموقع إلى أن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها لا تدرج تساقط الشعر كعرض من أعراض كورونا، ولكن بعض الأطباء لاحظو حالات فقدان شعر عند مرضاهم.

ويقول الدكتور نيت فافيني إن التيلوجين إففليوم تحدث لدى من يعانون من حالة متقدمة من الفيروس.

وأضاف فافيني أن الشخص السليم العادي يفقد حوالي 100 شعرة في اليوم الواحد، فيما يفقد الشخص المصاب بالتيلوجين إففليوم حوالي ثلاثة أضعاف ذلك.

وتابع "عندما يكون الجسم في وضع مرهق، فإنه يحول الطاقة أساسا من نمو الشعر إلى أشياء أكثر أهمية".

وعادة ما تستمر الحالة لمدة ستة أشهر، حيث يفقد المرضى ما يصل إلى نصف الشعر من فروة الرأس.

وأدى فيروس كورونا إلى وفاة 673,909 أشخاص على الأقل حول العالم منذ إعلان مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين ظهور المرض نهاية ديسمبر.

المصدر: الحرة