تضامن دولي وعربي واسع مع لبنان بعد انفجار بيروت

متفرقات

تم النشر في 5 أغسطس 2020

أعربت دول عديدة عن تضامنها مع لبنان، وقدمت تعازيها لأهالي الضحايا، معلنة استعدادها للمساعدة، بعد الانفجار الضخم المزدوج الذي وقع في مرفأ بيروت، الثلاثاء، وأدى إلى مقتل العشرات وإصابة الآلاف.

وقد هز انفجاران، الثلاثاء، بيروت وأوقعا عشرات القتلى وآلاف الجرحى، وأثارا حالة هلع، وتسببا بدمار كبير في العاصمة وأنحائها، كما امتلأت مستشفيات بيروت بالجرحى، ما دفع وزير الصحة اللبناني إلى الدعوة لنقل الجرحى إلى مستشفيات خارج العاصمة.

وأعربت الإدارة الأميركية عن بالغ قلقها إزاء "الخسائر المحتملة في الأرواح" الناجمة عن الانفجار المزدوج الذين ضرب المرفأ في العاصمة اللبنانية بيروت.

وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لـ"قناة الحرة" أن "الولايات المتحدة تتابع عن كثب تقارير انفجار بيروت"، مقدما "أعمق التعازي" لجميع المتضررين، مؤكدا استعداد واشنطن "لتقديم كل مساعدة ممكنة".

وأعلنت فرنسا مساء الثلاثاء، وقوفها "إلى جانب لبنان"، كما أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون، إرسال "مساعدات" إلى بيروت.

وقال ماكرون عبر تويتر "أعبر عن تضامني الأخوي مع اللبنانيين بعد الانفجار الذي تسبب بعدد كبير من الضحايا والأضرار هذا المساء في بيروت. إن فرنسا تقف إلى جانب لبنان دائما". وأضاف أن "مساعدات وإمكانات فرنسية يتم الآن إرسالها" إلى لبنان.



وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، إن "فرنسا واقفة وستقف دائما إلى جانب لبنان واللبنانيين. إنها مستعدة لتقديم مساعدتها وفق الحاجات التي ستعبر عنها السلطات اللبنانية".

وأضاف "بعدما تضررت بيروت كثيرا بالانفجارين تقدّم فرنسا التعازي إلى أسر الضحايا وتتمنى الشفاء العاجل للمرضى".

وأعرب رئيس وزراء بريطانيا، بوريس جونسون، عن استعداد بلاده لتقديم كل ما بوسعها من دعم لبيروت في أعقاب الانفجار الهائل الذي وقع في منطقة مرفأ المدينة.

وكتب جونسون على تويتر أن "الصور واللقطات المصورة الواردة من بيروت الليلة صادمة.. قلوبنا وصلواتنا مع الذين طالهم هذا الحادث المروع".

وأضاف جونسون أن "المملكة المتحدة مستعدة لتقديم كل ما بوسعها من دعم بما في ذلك مساعدة البريطانيين المتضررين".



وقدم الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، العزاء في ضحايا الانفجار الذي وقع، الثلاثاء، بالعاصمة اللبنانية "بيروت".

وقال السيسي في تدوينة له على حسابه على تويتر: "خالص التعازي والمواساة لأشقائنا في لبنان حكومة وشعبا، جراء حادث الانفجار الأليم الذي وقع اليوم بالعاصمة اللبنانية بيروت".


من جهته، قال ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، على تويتر: "نقف مع الشعب اللبناني الشقيق في هذه الظروف الصعبة ونؤكد تضامننا معه.. ونسأل الله تعالى أن يخفف عنهم ويلطف بهم وأن يرحم موتاهم ويشفي جرحاهم.. اللهم احفظ لبنان وشعبه من كل مكروه".



وأجرى أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، اتصالا مع الرئيس اللبناني، ميشال عون، وعبر عن وقوف بلاده إلى جانب لبنان واستعداده "لتقديم الدعم الفوري إثر الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت اليوم".



وفي بيان لها أعلنت سفارة المملكة المغربية في لبنان ان الملك محمد السادس تقدم في رسالة إلى رئيس الجمهورية ميشال عون من الأسر المكلومة ومن الشعب اللبناني الشقيق، بأحر التعازي وصادق المواساة، مؤكدا بإسمه و بإسم الشعب المغربي، عن مشاعر تعاطفه وتضامنه مع لبنان في هذا الظرف العصيب، وعن وقوف المملكة المغربية الدائم مع الشعب اللبناني الشقيق، داعيا الله تعالى بأن يحفظ لبنان ويجنبه كل مكروه وأن ينعم عليه بالأمن والطمأنينة والاستقرار".

وفي هذا السياق، تلقى الرئيس عون اتصالاً من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي قدّم التعازي بالضحايا وتمنى للجرحى الشفاء العاجل، وأعرب عن استعداد تركيا لتقديم كل انواع المساعدة للبنان في هذا الظرف الحرج الذي يمر به.

وصرحت وزارة الخارجية السعودية بأن حكومة المملكة تتابع ببالغ القلق والاهتمام تداعيات الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت اليوم، وما أسفر عنه من سقوط قتلى ومصابين.

وتعبّر حكومة المملكة عن خالص عزائها ومواساتها لذوي الضحايا والمصابين، سائلة المولى عز وجل أن يرحم من توفوا في هذا الحدث الأليم، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ لبنان من كل مكروه. وتؤكد الوزارة وقوف المملكة التام وتضامنها مع الشعب اللبناني الشقيق.

وأكدت الكويت وقوفها وتضامنها التامين مع لبنان بمواجهة آثار الانفجار الضخم. وقالت وزارة الخارجية في بيان لها: إن "دولة الكويت تابعت ببالغ الأسى والألم الانفجار الضخم الذي وقع بعد ظهر اليوم في العاصمة اللبنانية بيروت، وأدى إلى مقتل وجرح العشرات، إضافة إلى خسائر مادية جسيمة".

وأكدت "دعم دولة الكويت للشقيقة لبنان في مواجهة آثار هذا الحادث الأليم، وتجاوز تداعياته، ووقوفها التام إلى جانب الأشقاء في لبنان بما يحفظ أمنهم واستقرارهم".

وأعربت عن "خالص التعازي وصادق المواساة إلى أسر الضحايا"، وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.

وجّه الرئيس التونسي قيس سعيّد رسالة تعزية وتضامن إلى الرئيس اللبناني ميشال عون متقدماً من كافة الشعب اللبناني "بخالص التعازي وأصدقها في هذا المصاب الجلل، معربا عن التمنيات بالشفاء العاجل للجرحى".

وأعرب الرئيس التونسي عن مؤازرة تونس وتضامنها التام مع لبنان سائلا الله العزيز القدير أن يحمي لبنان والشعب اللبناني من كل مكروه.

وأجرى رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي اتصالًا هاتفيًا بنظيره اللبناني حسان دياب، أعرب خلاله عن مواساته وتعازيه بضحايا الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت أمس, مؤكدًا تعاطف العراقيين مع الشعب اللبناني بهذا الحادث.

وأكد الكاظمي أن العراق لن يتأخر عن الوقوف مع لبنان في هذه المحنة، منوهًا بقرار الحكومة العراقية إرسال طائرة محمّلة بالمساعدات الطبية العاجلة إلى لبنان، تعبيرًا عن مشاركة العراق لأشقائه في لبنان.

كما تلقى رئيس الوزراء السابق سعد الحريري اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو، الذي قدم تعازيه بالضحايا الذين سقطوا جراء الانفجار الكبير الذي وقع في بيروت، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، وعبر عن تضامنه الكامل مع العاصمة اللبنانية وأهلها في هذا الظرف الصعب.

وأبلغ رئيس الديبلوماسية الأميركية الرئيس الحريري أن الولايات المتحدة الأميركية ستقدم مساعدات عاجلة للبنان لمواجهة آثار الانفجار الكبير الذي ضرب بيروت.

كما أفادت وكالة" بترا" الأردنية أن الديوان الملكي الهاشمي أعلن تنكيس علم السارية على المدخل الرئيس للديوان الملكي ابتداء من اليوم الأربعاء ولمدة ثلاثة أيام، حدادا على ضحايا الانفجار.

وكان رئيس الوزراء اللبناني، حسان دياب، قد طالب الدول الصديقة والشقيقة بالمساعدة، قائلا: "في هذه اللحظة أتوجه بنداء عاجل إلى كل الدول الشقيقة التي تحب لبنان أن تقف إلى جوار لبنان وأن تساعدنا على بلسمة جراحنا العميقة".