في ذكرى رحيله.. الإعلام المصري يستذكر رواية محاولة اغتيال نجيب محفوظ

مشاهير

تم النشر في 31 أغسطس 2020

في ذكرى وفاته التي تصادف اليوم أعاد الإعلام المصري التذكير بحادثة كادت تقضي على الأديب المصري الكبير نجيب محفوظ قبل 11 عاما من رحيله.

وسلط الإعلام الضوء على حادثة محاولة اغتياله التي أظهرت التحقيقات حينها مفاجأة كبيرة في سببها وفي الشخصية التي شرعت في تنفيذها.

ففي 18 أكتوبر سنة 1995، حاول إرهابيون اغتيال محفوظ أثناء خروجه من منزله في حي العجوزة بالجيزة، إلا أنه أفلت من الموت بأعجوبة وتم نقله للمستشفى.

وخلال التحقيق مع المتهمين بعد القبض عليهم، تبين أن الإرهابين قرروا اغتياله بسبب رواية "أولاد حارتنا"، لا سيما بعدما أفتى أمير الجماعة الإسلامية عمر عبد الرحمن وقتها بإهدار دم محفوظ.

إلا أن الشخص الذي نفذ الجريمة كان "أميا" لا يجيد القراءة ولا الكتابة، ولم يحضر الاجتماع الذي تم تكليفه فيه باغتيال محفوظ، وإنما صدر له تكليف بذلك.

وأكد المتهم في اعترافاته أنه حاول اغتيال محفوظ بسبب الراوية، قائلا إنه لم يقرأها.

يذكر أن محفوظ رحل يوم 30 أغسطس عام 2006، تاركا خلفه الكثير من الأعمال الأدبية الرفيعة، التي تظل أيقونة من أيقونات الأدب العربي.

المصدر: اليوم السابع