المعارضة تفتح النار على صهر أردوغان وتتهمه بتدمير اقتصاد تركيا

سياسة

تم النشر في 8 سبتمبر 2020

انتقد حزب الشعب الجمهوري المعارض سياسة حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على صعيد الحريات العامة، وحرية الصحافة، وتراجع سعر صرف الليرة التركية أمام العملات الأجنبية، والتعاطي مع وباء كورونا.

وقال المتحدث باسم الحزب في مؤتمر صحافي، الاثنين، إن "نظام الرجل الواحد يظهر لشعبنا اليوم تراجع مؤشر الديمقراطية التركية في السنتين الماضيتين، كل يوم نبقى بمواجهة قرار أو إجراء جديد مناهض للديمقراطية، يتم إسكات الإعلام الحر بقرارات كيفية، يتم فصل رؤساء البلديات المنتخبين من قبل الناس، ويتم فرض الضرائب على الشعب بين عشية وضحاها، أولئك الذين يعارضون حكومة القصر يوضعون بالسجون".

قاطع الرؤوس الداعشي

وأضاف أوزتراك "قاطع الرؤوس الداعشي، الذي يدعي أنه أمير داعش في تركيا أطلق سراحه 10 مرات لعدم توفر دليل ملموس".

وبخصوص الوضع الاقتصادي، أشار أوزتراك إلى أن "صهر القصر المغرور (وزير الخزانة والمالية وصهر أردوغان بيرات ألبيرق) يفتخر بقول دفعنا 22.5 مليار دولار لصندوق النقد، هو الذي أخذ هذا الدين، إن معدة الشعب مليئة بهذه التفاخرات الفارغة، القصر نفسه لا يؤمن بالقصص التي يرويها".

وفيما يخص أزمة كورونا، قال أوزتراك "في هذا الوباء، لا تتعرض جيوب الناس للخطر فحسب، بل حياة الشعب تتعرض أيضاً للخطر، عندما يتزايد عدد الضحايا مرة أخرى في الوباء، أصبحت المسؤولية كرة يناورون بها، لا أحد يريد الاحتفاظ بها، أولاً، قال أعضاء اللجنة العلمية، ليس لنا دور في القرارات المتخذة، ثم خرج وزير الصحة وقال: لم أطلب فتح صالات الأعراس، حسناً، إذا لم تتخذ اللجنة العلمية قرارات مكافحة الوباء، ولم يتخذها وزير الصحة، فمن يتخذها؟ الجواب طبعاً غرور القصر".

وتابع "الآن، غرور القصر يلوم الشعب، ألم يكن هو (أردوغان) من جمع مواطنينا على شكل علبة أسماك في ولاية غيرسون قبل أسبوع واحد فقط، ثم يقول نرجو الانتباه في الأعراس، ولماذا لا تطبقون قواعد التباعد الاجتماعي، ولا تضعون الكمامات، يقوم بإلقاء المسؤولية على المواطنين، بالطبع هناك قيود لحفلات الأعراس، ويقال إنه ممنوع الأكل، وتقديم المشروبات المفتوحة، في اسطنبول، تم تغريم 11 شخصاً بمبلغ 35 ألف ليرة تركية، لأنهم في حفلة زفاف تجاهلوا المسافة الاجتماعية".

وأردف أوزتراك: "لكن نائب حزب العدالة والتنمية يقيم حفل زفاف بحضور 1500 شخص أمام شاشات الدولة، دون الانصياع لأي قواعد أو حدود، في هذا البلد، هل القانون والعقاب ينطبق فقط على الشعب الفقير، هل وزير الصحة قادر على قول أي شيء عن هذا؟ أم سيلعب أردوغان دور المكفوفين والصم والبكم كما فعل في مسيرة غيرسون".

المصدر: العربية.نت