اتفاقيات السلام مع إسرائيل مستمرة.. من الدولة العربية التالية؟

سياسة

تم النشر في 20 سبتمبر 2020

بعد التوقيع على اتفاق إبراهيم، الأسبوع الماضي، تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن 5 أو 6 دول أخرى يمكن أن تنضم إلى معاهدات التطبيع مع إسرائيل بدفع أميركي قريبا.

ومع بدء عطلة رأس السنة العبرية، استمرت التكهنات بشأن قائمة البلدان التي قد تلحق بالإمارات والبحرين، وتزامن ذلك مع حديث عن أن الإدارة الأميركية تجري محادثات مع دول بعينها، حسبما تقول صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.

وكانت آخر هذه التكهنات متعلقة بالكويت، وتتمتع الدولة الواقعة في نهاية الخليج العربي بأهمية استراتيجية وعسكرية كبيرة للولايات المتحدة، وكانت مركزا مهما خلال الثمانينات، لكنها شهدت تراجعا بعد غزو الرئيس العراقي السابق لها صدام حسين عام 1990.

وبحسب ما تقول صحيفة "جيروزاليم بوست"، فإن الكويت كانت الدولة الخليجية الأكثر عداء لإسرائيل على مر السنين. كما تبنت موقفا ضد الفلسطينيين، وطردت مئات الآلاف منهم بعد تحرير البلاد عام 1991 من الغزو العراقي، لوقوف قائد منظمة فتح حينها ياسر عرفات إلى جانب صدام حسين في الحرب.

والكويت شريك أساسي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وهي تحاول أن تكون أكثر حيادية في النزاعات، لكنها قلقة من النشاط الإيراني.

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أنه في ثمانينات القرن الماضي، خططت جماعات عناصر موالية لإيران، من بينهم القيادي بالحشد الشعبي أبو مهدي المهندس الذي قٌتل في غارة جوية أميركية أوائل العام الجاري، لتفجيرات في الكويت.

وفي هذا الإطار، منح الرئيس دونالد ترامب، الجمعة الماضية، وسام الاستحقاق لأمير الكويت الذي يعد "صديقا وشريكا، وقدم دعما لا غنى عنه للولايات المتحدة".

أما عن طبيعة اجتماعات الكويت الأخيرة مع البيت الأبيض فلم تكن واضحة، بحسب "جيروزاليم بوست".

قطر

ومن بين الدول المرشحة لتوقيع اتفاق التطبيع المقبل، قطر التي تعمل أيضا مع الولايات المتحدة على حوار استراتيجي وتحالف أوثق، وتستضيف قاعدة جوية للولايات المتحدة على أراضيها.

والأسبوع الماضي، أشارت تقارير إلى أن الولايات المتحدة تعمل أيضا مع قطر فيما يتعلق بالمناقشات المحتملة مع إسرائيل، لكن الدوحة قالت إنها قد تمضي قدما عندما يحين الوقت، وبعد تنازلات إسرائيلية بشأن عملية السلام.

ومن بين الدول الأخرى المدرجة على القائمة في مختلف وسائل الإعلام العربية وغيرها هي السعودية التي تعد أهم دولة خليجية ورائدة في العالم الإسلامي، وكذلك السودان.

وفي غضون ذلك، قالت إندونيسيا إن موقفها من الفلسطينيين لم يتغير، بينما لن ترد أنباء من ماليزيا. وعلى الرغم من التفاؤل بشأن موقفها وردت أنباء قليلة من سلطنة عمان.

وعلى الرغم من المقاربات الإيجابية السابقة حول المغرب، فإن مسؤولي المملكة الواقعة في شمال إفريقيا لم يبدوا تجاوبا على اتفاق إبراهيم.

المصدر: الحرة