تحذير سعودي للأمم المتحدة: بقعة نفطية قرب ناقلة المليون برميل المهجورة

سياسة

تم النشر في 24 سبتمبر 2020

حذرت المملكة العربية السعودية الأمم المتحدة الأربعاء من أن "بقعة نفطية" شوهدت في منطقة عبور شحن على بعد 31 ميلا (50 كيلومترا) غرب ناقلة متحللة تهدد بتسرب 1.1 مليون برميل من النفط الخام قبالة سواحل اليمن.

وتقطعت السبل بالناقلة صافر قبالة ميناء رأس عيسى النفطي في البحر الأحمر اليمني منذ أكثر من خمس سنوات.

وحذرت الأمم المتحدة من إمكانية أن تنسكب من الناقلة صافر أربعة أضعاف كمية النفط التي تسربت من كارثة Exxon Valdez عام 1989 قبالة ألاسكا.

وفي رسالة إلى الهيئة المكونة من 15 عضوا، كتب سفير المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي أن الخبراء لاحظوا أن "خط أنابيب مرتبط بالسفينة يُشتبه في أنه قد تم فصله عن المثبتات التي تمسكها بالقاع وتطفو الآن على سطح البحر".

وكانت الأمم المتحدة تنتظر تفويضًا رسميًا من حركة الحوثيين في اليمن لإرسال بعثة إلى الناقلة صافر لإجراء تقييم فني وأي إصلاحات أولية قد تكون ممكنة.

ودعا مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الحوثيين إلى منح حق الوصول إلى خبراء الأمم المتحدة.

وكتب المعلمي أن الناقلة "وصلت إلى حالة خطيرة من التدهور، وأن الوضع يشكل تهديدًا خطيرًا لجميع دول البحر الأحمر، وخاصة اليمن والمملكة العربية السعودية" مضيفًا "يجب عدم ترك هذا الوضع الخطير دون معالجة".

واليمن غارق في الصراع منذ أن أطاحت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران بالحكومة من العاصمة صنعاء في 2014. وتدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في عام 2015 في محاولة لإعادة الحكومة.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، قد حذر الشهر الماضي من الكوارث المحدقة من تسرب النفط من ناقلة "صافر" إلى مياه البحر الأحمر.

وقال بومبيو في تغريدة له على تويتر "تخيل أكثر من مليون برميل نفط يتسرب إلى البحر الأحمر، ستصبح الموانئ غير صالحة للعمل، وستدمر مصايد الأسماك، وسيصبح الشعب اليمني دون مساعدة، وستقطع الواردات".

وأضاف بومبيو في تغريدته "ندعو الحوثيين إلى الوفاء بالتزاماتهم، وتسهيل عمل الأمم المتحدة لتقييم وضع ناقلة النفط صافر".

والناقلة "صافر" التي بنيت قبل 45 عاما وتستخدم كمنصة تخزين عائمة، محملة بنحو 1.1 مليون برميل من النفط الخام، وهي لم تخضع لأي صيانة منذ 2015، ما أدّى الى تآكل هيكلها وتردّي حالتها.

وفي 27 مايو تسربت مياه إلى غرفة محرك السفينة "الأمر الذي كان من الممكن أن يؤدّي إلى كارثة" لو لم تتم السيطرة على الوضع يومئذ، بحسب بيان سابق للأمم المتحدة.

المصدر: الحرة