لقاحات كورونا لم تختبر على الأطفال بعد.. والخبراء قلقون

أزمة كورونا

تم النشر في 24 سبتمبر 2020

رغم التقدم الحاصل في سباق الوصول لإنتاج لقاح لفيروس كورونا، إلا أن أغلب التجارب البشرية التي تجرى الآن تستثني الأطفال وهو ما يثير مخاوف الخبراء من تركهم في مواجهة كورونا دون لقاح.

تجارب اللقاحات التي تجرى في جميع أنحاء العالم تركز على البالغين حتى الآن.

وقال موقع بيزنس إنسادير، في تقرير إنه تواصل مع الشركات الكبيرة التي تعمل على لقاحات مثل أسترازينكيا وجونسون أند جونسون بشأن اختبار اللقاح على الأطفال، وجميعها قالت إنها تخطط لفعل ذلك لكن دون تقديم أي موعد محدد لبدء التجارب على الأطفال.

وأشار التقرير إلى أن نقص المعلومات عن كيفية ومتى يخطط صانعو الأدوية لاختبار لقاحات الفيروس لدى الأطفال يثير القلق بين بعض أطباء الأطفال وخبراء اللقاحات.

وقال الدكتور إيفان أندرسون، طبيب الأطفال في قسم الرعاية الصحية للأطفال في أتلانتا، لصحيفة نيويورك تايمز : "في الوقت الحالي أنا قلق للغاية من لأنه لن يكون لدينا لقاح متاح للأطفال بحلول بداية العام الدراسي المقبل".

وهناك بضعة عوامل تفسر لماذا لم تبدأ التجارب على الأطفال بعد، إذ بشكل عام يبدأ الباحثون في اختبار اللقاح على من هم أقل عرضة للخطر، وهم البالغون والأصحاء، ثم يبدأون في التوسع إلى مجموعات أكثر عرضة للخطر مع تراكم البيانات السريرية.

وفي حين أن الأطفال قد لا يعانون عادة من المضاعفات الصعبة التي يعاني منها كبار السن بسبب اللقاح، فإن العثور على لقاح للأطفال لا يزال عنصراً هاماً في مكافحة هذا الوباء.

ووجد باحثون في جامعة ييل، وكلية ألبرت أينشتاين للطب، في الولايات المتحدة، أن الجهاز المناعي للأطفال يتفاعل مع مرض كوفيد-19 بشكل يختلف البالغين، وهو ما يفسر أن أعراضهم تكون "أخف" وفرص تعرضهم للوفاة "أقل".

وأودى وباء كوفيد-19 بحياة ما لا يقلّ عن 971,677 شخصاً في العالم، في حين تعافى حتى اليوم 21,641,500 شخص على الأقل.

المصدر: الحرة