السرعة والمتطوعون.. اللقاح الـ11 يستفيد من "موجة كورونا"

أزمة كورونا

تم النشر في 25 سبتمبر 2020

في وقت ترتفع أرقام إصابات كورونا في دول غربية عدة، فيما قد يمثل موجة ثانية للفيروس الفتاك، أعلنت شركة "نوفافاكس" الأميركية للتكنولوجيا الحيوية، الخميس، أنها بدأت، في بريطانيا، المرحلة الثالثة من التجارب السريرية على لقاحها المضاد لمرض كوفيد-19.

وهذا اللقاح التجريبي هو الحادي عشر في العالم، الذي يبلغ هذه المرحلة النهائية.

وقالت الشركة إن 10 آلاف متطوع، تتراوح أعمارهم بين 18 و84 عاماً، سيشاركون في هذه التجارب.

ونقل البيان عن مدير الأبحاث والتطوير في الشركة، غريغوري غلين، قوله إنه "بسبب المستوى الحالي المرتفع لانتقال سارس-كوف-2، ونظراً إلى أن هذا المستوى سيستمر على الأرجح في أن يكون مرتفعاً في المملكة المتحدة، فإنّنا متفائلون بأن هذه المرحلة الثالثة من التجارب السريرية المحورية ستستفيد من عملية تطوع سريعة، وسيتوفر تقييماً قريب المدى لفعالية" اللقاح.

وهذا هو اللقاح الحادي عشر في العالم الذي يدخل المرحلة الأخيرة من التجارب السريرية التي يشارك فيها عشرات آلاف المتطوعين يقسمون في العادة إلى قسمين متساويين: نصف يتلقى لقاحاً وهمياً، والنصف الآخر يتلقى اللقاح التجريبي.

 وأكثر المشروعات الغربية تقدماً على طريق إنتاج لقاح مضاد للفيروس الفتاك هو اللقاح التجريبي الذي طورته شركة آسترازينيكا، الشريكة لجامعة أكسفورد، ولقاحان آخران طورتهما شركتا "فايزر" و"مودرنا".

وبالموازاة مع ذلك، هناك مشاريع مماثلة يجري العمل عليها في كل من الصين وروسيا.

و"نوفافاكس" واحدة من 6 شركات حصلت من الحكومة الفيدرالية الأميركية على تمويل بمئات ملايين الدولارات لإنتاج لقاح مضاد لفيروس كورونا، وهي الخامسة التي يدخل لقاحها التجريبي المرحلة الثالثة.

وحصلت الشركة على أكثر من 1.6 مليار دولار من الأموال العامة الأميركية، لإنتاج 100 مليون جرعة من اللقاح.

المصدر: سكاي نيوز