"لم تعطِ أولوية للشعب على السياسات التافهة".. خيبة أمل أميركية من الطبقة السياسية اللبنانية

سياسة

تم النشر في 27 سبتمبر 2020

أعربت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية عن "خيبة أمل" الولايات المتحدة من الطبقة السياسية اللبنانية، وذلك لعدم إعطائها الأولوية للشعب اللبناني على "السياسات التافهة".

وقالت المتحدثة للحرة إن الوزارة اطلعت على نبأ تنحي رئيس الوزراء اللبناني المكلف، مصطفى أديب. وأضافت أن "اختيار وتعيين حكومة جديدة هو قرار يعود للشعب اللبناني الذي نزل إلى الشوارع، منذ أكتوبر الماضي، للمطالبة بإصلاح اقتصادي ومؤسساتي وحكم أفضل ووضع حد للفساد المستشري الذي خنق إمكانات لبنان الهائلة".

واستطردت بالقول إنه "للأسف وعلى الرغم من الأزمة المالية وانفجار المرفأ لا يزال العمل يسير كالمعتاد في بيروت".

وختمت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية بالقول إنه "وكما أشرنا نحن ومجموعة الدعم الدولية فإن أي حكومة تأتي في المستقبل يجب أن تلبي التطلعات والاحتياجات المشروعة التي عبر عنها الشعب اللبناني من خلال تنفيذ إصلاحات ذات مغزى على وجه السرعة. وأنه فقط ومن خلال رسم اتجاه جديد مخصص للإصلاح ومكافحة الفساد يمكن للحكومة المقبلة مساعدة لبنان على الخروج من الأزمة الحالية".

واعتذر أديب، السبت، عن تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة وسط مطالب دولية متزايدة بحكومة تنفذ إصلاحات ضرورية تحل مكان الحكومة المستقيلة إثر انفجار مرفأ بيروت في أغسطس.

وقال أديب في كلمة متلفزة: "إنني أعتذر عن متابعة مهمة تشكيل الحكومة" مقدما اعتذاره "الصادق من الشعب اللبناني عن عدم تمكني من تحقيق ما يطمح إليه من فريق إصلاحي يعبر عن نافذة إنقاذ".

واستقالت الحكومة اللبنانية بعد الانفجار المروع في مرفأ بيروت، في الرابع من أغسطس، والذي أدى إلى سقوط 190 قتيلا وآلاف الجرحى ملحقا دمارا هائلا في مناطق كاملة من العاصمة اللبنانية.

ومنذ تكليفه تشكيل الحكومة، في 31 أغسطس، سعى أديب إلى تشكيل حكومة اختصاصيين قادرة على إقرار الإصلاحات الضرورية.

واصطدمت جهود أديب خصوصا بإصرار الثنائي الشيعي ممثلاً بحزب الله، وحليفته حركة أمل بزعامة رئيس البرلمان نبيه بري، على تسمية وزرائهم والتمسّك بحقيبة المال.

المصدر: الحرة