زعماء دول هزموا كورونا

أزمة كورونا

تم النشر في 2 أكتوبر 2020

بعد ثبوت إصابة الرئيس الأميركي، بفيروس كورونا المستجد، الجمعة، انضم دونالد ترامب لقائمة رؤساء الدول الذين أصيبوا بمرض "كوفيد 19" الناجم عن الفيروس التاجي.

أعلن ترامب إصابته وزوجته ميلانيا بالفيروس، بعد خضوعه لفحص أعطى نتيجة إيجابية، مؤكدا أنه سيدخل وزوجته العزل الصحي فورا.

تأتي إصابة الرئيس ترامب قبل نحو شهر من الانتخابات الرئاسية المزمع إقامتها في 3 نوفمبر المقبل.

وانتقلت العدوى لترامب عن طريق مستشارته هوب هيكس، التي حضرت معه المناظرة الرئاسية الأخيرة في أوهايو، الثلاثاء، حيث شوهدت وهي غير مرتدية لقناع الوجه.

وقال شون كونلي، وهو طبيب الرئيس الأميركي، الجمعة، إن ترامب "بخير"، وسيواصل أداء واجباته "دون انقطاع" خلال الحجر الصحي مع السيدة الأولى.

وأضاف: "كلاهما بخير في هذا الوقت، ويخططان للبقاء في المنزل بالبيت الأبيض خلال فترة الحجر الصحي".

وسبق لعديد من رؤساء الدول ورؤساء الحكومات أن أصيبوا بـ "كوفيد 19"، لكنهم استطاعوا التغلب عليه.

كانت منغوليا أعلنت في أواخر فبراير الماضي، عن دخول رئيس الدولة خالتما باتولغا الحجر الصحي الاحترازي، بعد عودته من بكين، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء المنغولية الرسمية.

ولم تعلن الدولة الآسيوية المجاورة للصين، عن إصابة رئيسها بالفعل بالفيروس، أو أن الحجر الصحي مجرد إجراء وقائي.

ويعتبر باتولغا أول رئيس دولة يدخل الحجر الصحي بسبب فيروس كورونا المستجد.

وسجلت أميركا الجنوبية والوسطى 4 إصابات مؤكدة بالفيروس التاجي الذي تفشي في مدينة ووهان الصينية أواخر العام الماضي، لرؤساء دول في القارتين.

البداية كانت من نصيب الرئيس البرازيلي الذي أعلن عن إصابته في يوليو الماضي، رغم أنه ظل يقلل من أهمية هذا الوباء.

أكد جايير بولسونارو (65 عاما) في تصريح متلفز إصابته بكورونا، بعد 3 أشهر على تقليله من أهمية المرض.

وقال بولسونارو: "بالنظر إلى ماضيّ الرياضي، لن أقلق إذا أصبت بالفيروس. لن أشعر بشيء، وفي أسوأ الأحوال، سيكون الأمر أشبه بأنفلونزا بسيطة".

بعد 3 أسابيع، كشف الرئيس البرازيلي عن تعافيه من الفيروس، عقب بقائه في الحجر الصحي.

في بوليفيا كذلك، أعلنت رئيس البلاد جانيني آنييس إصابتها بـ "كوفيد 19"، حيث استغرق الأمر أسبوعين حتى يخرج الفيروس من جسمها، فيما أدخل رئيس هندوراس خوان أورلاندو هيرنانديز، المستشفى لمدة أسبوعين إثر إصابته بالمرض ذاته، قبل أن يتماثل للشفاء أيضا.

أضحى رئيس غواتيمالا أليخاندرو جياماتي، آخر رئيس يصاب بالفيروس في وقت سابق من الشهر الماضي، فيما لم يعلن إذا ما تعافى من المرض من عدمه حتى الآن.

وأكد رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو، إصابته بالمرض أيضا، مشيرا إلى أنه واجه الفيروس بلا أعراض قبل أن يتعافى منه، بحسب وكالة أنباء وكالة أنباء "بيلتا".

وشكّل دخول رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون للعناية الفائقة جراء إصابته بالعدوى، صدمة كبيرة، إلا أن جونسون استطاع هزيمة الفيروس بعد ذلك.

ثبتت إصابة جونسون بالفيروس أواخر مارس الماضي، حيث أدخل على إثرها للمستشفى لعدة أيام منها 3 أيام في وحدة العناية الفائقة، بينما استغرق جونسون نحو شهر كامل للتعافي الكامل من المرض والعودة لممارسه أعماله.

وفي يوليو الماضي، اعترف جونسون في حديث لـ "بي بي سي"، أن حكومته لم تستوعب الجائحة في "الأسابيع والأشهر القليلة الأولى".

في المقابل، تدور الشكوك حول الرئيس الشيشاني رمضان قديروف بشأن إصابته بالفيروس، إذ ذكرت مصادر طبية وإعلامية روسية أن قديروف نقل جوا إلى مستشفى في موسكو، بعد الاشتباه في إصابته بفيروس كورونا المستجد.

لكن الرئيس الشيشاني لم يعلن إصابته رسميا، فيما أظهرت صور انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي، قديروف يحضر اجتماعا حكوميا، وذلك بعد أيام قليلة من الإعلان عن نقله للعاصمة الروسية.

من جانبها، أعلنت غانا في وقت سابق أن الرئيس نانا أكوفو أدو، سيعزل نفسه 14 يوما بناء على مشورة طبية، بعد أن أظهرت الاختبارات إصابة شخص من الدائرة القريبة المحيطة به بفيروس كورونا.

وقال بيان رئاسي آنذاك: "حتى اليوم أظهرت الاختبارات عدم إصابته، ولكنه اختار اتخاذ هذا الإجراء انطلاقا من زيادة الحذر".

الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوسا، دخل الحجر الصحي الاحترازي في مارس الماضي، دون أن يعلن عن ثبوت إصابته، إذ علق أعماله لأسبوعين كإجراء احترازي.

كذلك، تعرض عدد من رؤساء الحكومات لإصابات مؤكدة بالفيروس منهم رئيس وزراء روسيا ميخائيل ميشوستين، ورئيس وزراء كوسوفو عبد الله هوتي، ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان.

المصدر: الحرة