مأساة عائلة مصارع إيران تتواصل.. غموض يلف وضع شقيقيه

سياسة

تم النشر في 6 أكتوبر 2020

تعيش عائلة المصارع الإيراني نويد أفكاري الذي أعدم الشهر الماضي، مأساة أخرى. فقد ألقت السلطات الإيرانية ستارا من الغموض والتكتم حول مصير أخويه المعتقلين أيضا وحيد وحبيب.

وتكتمت السلطات القضائية بحسب ما أفاد موقع إيران واير، حول مكان توقيف شقيقي المصارع اللذين ألقي القبض عليهما أثناء حضورهما نفس الاحتجاج مع نويد عام 2018.

انقطاع أخباره

وأفاد مصدر مقرب من العائلة المنكوبة بأن 16 يوما مرت من دون معرفة أي أخبار بشأنهما، بعد أن تلقت العائلة معلومات متناقضة حول وضعهما، ما فاقم مخاوفها.

وكل ما تدركه الأسرة الآن بحسب المصدر أن وحيد وحبيب موجودان في حبس انفرادي، وقد تعافيا الآن بعد تعرضهما للضرب المبرح من قبل أحد حراس السجن.

إلى ذلك، أضاف المصدر بأن القضاء ومسؤولو السجون يضللون العائلة"، مؤكداً أنه لم يسمح لأي من أفراد العائلة بزيارتهما، كما حرم الأخوان من إجراء اتصالات هاتفية بأي من أسرتهما.

يذكر أن نويد وشقيقيه اعتقلا بعد مشاركتهم في مظاهرة بطهران في أغسطس 2018. وأجبر الثلاثة تحت التعذيب على الإدلاء باعترافات قسرية بتورطهم في مقتل ضابط أمن.

ثم حكم لاحقاً على نويد البالغ من العمر 27 عامًا ، بالإعدام. ليعدم فجأة في الساعات الأولى من يوم الاثنين 12 سبتمبر ، على الرغم من الضغوط الدولية على إيران لتخفيف العقوبة.

ولا يزال وحيد وحبيب أفكري رهن الاعتقال ويواجهان أحكامًا بالسجن لمدة 54 عامًا وستة أشهر و27 عامًا وثلاثة أشهر على التوالي بالإضافة إلى 74 جلدة.

وكانت قضية أفكاري شغلت الشارع الإيراني ومئات الناشطين على مدى أسابيع، وغصّت مواقع التواصل الاجتماعي برسائل تناشد السلطات الإيرانية عدم تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق المصارع الشاب، لا سيّما بعد أن أفادت معلومات صحافية نشرت في الخارج، أن إدانة أفكاري تمّت بناء على اعترافات انتزعت تحت التعذيب.

المصدر: الحدث.نت