قتلى بحادثة طعن في فرنسا.. واعتقال المنفذ

سياسة

تم النشر في 29 أكتوبر 2020

ارتفعت حصيلة هجوم الطعن في مدينة شمال شرقي فرنسا، الخميس، إلى 3 قتلى وإصابة عدد آخر بجروح، فيما وصفت السلطات المحلية الحادث بـ"الهجوم الإرهابي".

وأفادت مراسلتنا بأن الهجوم وقع داخل كنيسة نوتردام في مدينة نيس جنوبي فرنسا.

وكانت السلطات الفرنسية قالت في حصيلة سابقة إن شخصا قتل وأصيب آخرون من جراء عمليات طعن متزامنة قرب كنيسة في المدينة، لتذكر في وقت لاحق أن الحصيلة بلغت اثنين ثم 3 قتلى.

وذكرت مراسلتنا في باريس أن قوات الأمن الفرنسية أطلقت النار على المهاجم، مما أدى إلى إصابته بجروح، ونقل إلى المستشفى إلى تلقي العلاج.

ويمثل هذا التطور علامة فارقة، فقد تتعرف السلطات على دوافع الشخص، بخلاف غالبية الأشخاص الذين نفذوا هجمات سابقة وقتلوا بعيدها.

ووصف رئيس بلدية نيس ما حدث في الكنيسة بالهجوم الإرهابي.

وأطلقت السلطات الأمنية الفرنسية عملية بحث عما تعتقد أنه متواطئ آخر مع منفذ الهجوم.

وقالت مراسلتنا إن قوات الأمن الفرنسية ضربت طوقا أمنيا حول مكان الحادث، هو ما تقوم به عادة في أعقاب وقوع العمليات الإرهابية.

وأوضحت مراسلتنا أن الإجراء يأتي خشية وجود متواطئين معهم أو بحثا عن متفجرات قد تكون موجودة في المكان، حيث انتشرت قوات كبيرة في المكان بما فيها فرق مختصة عن المتفجرات وكلاب بوليسية.

ويأتي هذا الحادث في سياق استنفار أمني كبير في فرنسا، عقب قطع رأس أستاذ قرب باريس في وقت سابق من أكتوبر الجاري.

مدينة خطرة

ويقول خبير في شؤون الإرهاب، ألبير فرحات، في حديث إلى "سكاي نيوز عربية"، بأن مدينة نيس كانت قاعدة لجماعات متطرفة في فرنسا.

وأضاف أن العديد من عناصر هذه الجماعات غادروا فرنسا باتجاه ساحات الصراع.

وقال إن المدينة تشكل خطرا كبيرا، كما يراها العاملون في الأمن الفرنسي الداخلي.

ولفت الخبير الأمني إلى أن السلطات الفرنسية اعتقلت فتى كان يحضر لهجوم إرهابي في البلاد، قبل أيام، مما يظهر الخطر الذي يحدق بالأمن الداخلي لفرنسا.

المصدر: سكاي نيوز