"احتجاز بين أربعة جدران".. العنف ضد النساء يشتد في زمن كورونا

أزمة كورونا

تم النشر في 29 نوفمبر 2020

تأججت ظاهرة العنف ضد النساء في ظل جائحة كورونا، ومع تنفيذ البلدان تدابير الإغلاق اشتد العنف ضد المرأة وبخاصة العنف المنزلي في بعض البلدان، حيث احتجزت النساء بين أربعة جدران ما ادى الى ارتفاع المكالمات إلى أرقام المساعدة خمسة أضعاف، بحسب الأمم المتحدة.

هذا، واحتفلت الأمم المتحدة، في اليوم الدولي لمناهضة العنف ضد المرأة، في 25 نوفمبر الماضي، مؤكّدة في تقرير لها ارتفاع معدلات العنف بسبب الجائحة، طالبةً إيقاف هذه الممارسات عبر حملة "تحويل العالم إلى البرتقالي: موّلوا، واستجبوا، وامنعوا، واجمعوا"، وذلك لاتخاذ إجراء دولي لتمويل وضمان توفر الخدمات الضرورية للناجيات من العنف خلال أزمة كورونا.

وأشارت الأمم المتحدة إلى أن العنف يظهر في أشكال جسدية وجنسية ونفسية وتشمل: عنف العشير (الضرب، الإساءة النفسية، الاغتصاب الزوجي، قتل النساء)؛ العنف والمضايقات الجنسية (الاغتصاب، الأفعال الجنسية القسرية، التحرش الجنسي غير المرغوب فيه، الاعتداء الجنسي على الأطفال، الزواج القسري، التحرش في الشوارع، الملاحقة، المضايقة الإلكترونية)، الاتجار بالبشر (العبودية والاستغلال الجنسي)، تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، وزواج الأطفال.

وكانت بيانات لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، قد نشرت في نهاية سبتمبر الماضي، أنّ التدابير الذي فرضها الحجر المنزلي أسفرت عن ارتفاع معدلات البلاغات والشكاوى حول قضايا عنف أسري، بنسبة 30 بالمائة في فرنسا وقبرص، 33 بالمائة في سنغافورة، و25 بالمائة في الأرجنتين.

حتى قبل ظهور جائحة فيروس كورونا المستجد، تعرضت واحدة من كل خمس نساء للعنف المنزلي.

ووفقاً لما نقلته منظمة "هيومن رايتس ووتش" عن بيانات الحكومة الفرنسية، قُتلت 146 امرأة على يد شريك حالي أو سابق عام 2019، أي بمعدل امرأة واحدة كل يومين ونصف اليوم، وأكثر بنسبة 20 بالمائة عن عام 2018.

المصدر: الحرة