موسي: لن نتحاور مع الغنوشي وأخطبوطه الإخواني

سياسة

تم النشر في 8 يناير 2021

أكدت عبير موسي رئيسة الحزب الدستوري الحر في تونس، رفضها الدخول في أي حوار يكون تنظيم الإخوان طرفا فيه، ووضع يدها في يد زعيمه راشد الغنوشي و"أخطبوطه الجمعياتي".

وقالت في كلمة مصوّرة نشرتها على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، مساء أمس الخميس، إنها تجلس للحوار فقط في مؤسسات تفرض القانون وتمنع المخططات والكوارث التي يخطط لها الإخوان.

كما شنت هجوما لاذعا على الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نورالدين الطبوبي، بعد تصنيف الحزب الدستوري الحر مع كتلة ائتلاف الكرامة التي تمتهن العنف والتطرف في قائمة واحدة، واستبعاده من المشاركة في الحوار الوطني، موضحة أن حزبها غير معني بالمشاركة في أي حوار تكون حركة النهضة طرفا فيه، "لأن الشعب التونسي ليس في حاجة إلى الحوارات العقيمة، بل في حاجة الى الحلول التي تكمن في وجود الإرادة السياسية"

الطبوبي وموافقة الغنوشي

إلى ذلك، اعتبرت أن الطبوبي "باع نفسه وقيادة المنظمة النقابية مقابل الحصول على رضى وموافقة راشد الغنوشي على مبادرته للحوار الوطني، متناسيا الاغتيالات وشبكات التسفير التي تورطت فيها النهضة"، مضيفة أن "اتحاد الشغل أصبح اليوم في حاجة إلى إنقاذ نفسه وتاريخه لأنه ليس بين أياد أمينة".

يأتي هذا في وقت يتحضرّ الاتحاد العام التونسي للشغل، أكبر منظمة نقابية في البلاد، لإطلاق حوار وطني يشرف عليه الرئيس قيس سعيد وتشارك فيه أغلب الأحزاب باستثناء كتلة ائتلاف الكرامة والحزب الدستوري الحر، ويستهدف إخراج البلاد من الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، و وضع حدّ للتجاذبات والتوترات السياسية.

المصدر: الحدث.نت