"للمنفعة العامة".. البحرين تسحب ملكية 130 عقارا لأقارب أمير قطر

سياسة

تم النشر في 18 يناير 2021

أعلنت وزارة الأشغال والتخطيط العمراني في البحرين استملاك عقارات تابعة لأبناء خالد ناصر المسند خال أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، وفقا لما نشرته الجريدة الرسمية.

ويأتي هذا القرار وسط التجاذبات بين المنامة والدوحة بشأن قضايا مختلفة منها مسألة الصيادين التي أخذت حيزا كبيرا في الإعلام البحريني، على الرغم من توقيع اتفاق العلا.

وأظهرت الصفحة 106 من الإصدار الأخير للجريدة الرسمية لمملكة البحرين (عدد 3506) إعلان لوزارة الأشغال والتخطيط العمراني يفيد باستملاكها 130 عقارا تعود ملكيتها لمحمد وسارة والدانة أبناء خالد ناصر المسند، وهو شقيق موزة المسند والده الأمير تميم.

ويأتي استملاك هذه العقارات "بناء على الصلاحيات المخولة لها (الوزارة) بموجب القانون رقم 29 لسنة 2009 بشأن استملاك العقارات للمنفعة العامة"، حيث يأتي ذلك "من أجل توسعة منشآت حكومية حسب طلب وزارة الداخلية".

ويعتبر الإعلان الحكومي إشعارا رسميا للملاك لمراجعة إدارة الاستملاك والتعويض في الوزارة البحرينية، بحسب الجريدة الرسمية.

في الأسبوع الماضي، فتحت المنامة مجالها الجوي لقطر، بموجب الاتفاق الموقع في قمة العلا والمدعوم من الولايات المتحدة، لإنهاء النزاع الذي قطعت فيه السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر منتصف عام 2017.

وجاءت القمة الخليجية في العلا والتي نصت على "تحقيق التعاون والترابط والتكامل بين دول المجلس في جميع المجالات وصولا إلى وحدتها"، لتنهي 3 سنوات من مقاطعة السعودية والإمارات والبحرين ومصر لقطر.

لكن اتجاه السعودية للتقارب مع قطر بدا واضحا منذ الاستقبال الحار الذي حظي به أمير قطر لدى وصوله لمحافظة العلا من قبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وحتى تصريح وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بشأن أمله بفتح سفارات بين البلدين في "أقرب وقت ممكن"، وهي خطوة لم تعلن عنها الإمارات والبحرين.

ومع ذلك، في 11 يناير، وجهت وزارة الخارجية البحرينية دعوة لنظيرتها القطرية لإرسال وفد تابع لها للمنامة "لبدء مباحثات ثنائية في القضايا المعلقة بين البلدين"، وفقا لما نشرته وكالة أنباء البحرين الرسمية (بنا).

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قاطعت قطر في يونيو 2017، متهمة إياها بدعم الإرهاب والتقارب الشديد مع إيران، فيما تنفي قطر ذلك، وقالت إن المقاطعة تستهدف النيل من سيادتها.

المصدر: الحرة