بانتظار هوليوود.. مخرجة "الرجل الذي باع ظهره" تكشف الكواليس

سينما ومسرح

تم النشر في 1 أبريل 2021

انطلقت، أمس الأربعاء، في قاعات السينما بتونس عروض "الرجل الذي باع ظهره"، الفيلم التونسي الذي سيحظى بفرصة العرض في حفل الأوسكار في دورته 93 في هوليود وأمام جمهور عالمي في الخامس والعشرين من أبريل المقبل.

وقد وقع الاختيار على فيلم "الرجل الذي باع ظهره" للمخرجة التونسية المقيمة بالمهجر كوثر بن هنية ضمن القائمة المختصرة للأفلام المتنافسة على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية؛ وهو الفيلم العربي الوحيد الذي سيعرض في مسابقة الأوسكار لهذا العام.

ويلعب دور البطولة في الفيلم الممثل السوري يحيى مهايني والنجمة الإيطالية مونيكا بيلوتشي والمثلة الفرنسية ديا ليان والممثل البلجيكي كوين دي باو.

وتصور أحداث الفيلم معاناة اللاجئين ومتاعب رحلات اللجوء إلى أوروبا التي تتنوع بين الاستغلال المادي والجسدي والعنصرية وإهانة الكرامة الإنسانية، وذلك من خلال قصة لاجئ سوري يعيش في لبنان ويرغب في دخول أوروبا، مما يجعله يقبل بفكرة رسم وشم على ظهره يمثل تأشيرة عبور له حتى يتمكن من السفر إلى أوروبا. وبذلك يكتشف اللاجئ أن موافقته على العقد منحته حرية التنقل بين الدول ولكن سلبته كرامته وإنسانيته.

وفي تصريح لموقع "سكاي نيوز عربية"، قالت المخرجة كوثر بن هنية إن ترشيح الفيلم لمسابقة الأوسكار كان مفاجأة سارة بالنسبة لها.

وعبرت عن سعادتها بعدد المصوتين للفيلم وأكثرهم من مهنيي السينما الذين صوتوا له رغم المنافسة الصعبة.

وأضافت بن هنية أن فيلم "الرجل الذي باع ظهره" سيعرض في هوليود رغم عدم قيامها بحملة تسويقية ضخمة وخيالية كما جرت العادة بالنسبة لمسابقة الأوسكار، مؤكدة أن المصوتين من أعضاء الأكاديمية الأميركية لفنون وعلوم السينما اكتشفوا الفيلم و نصحوا به بعضهم البعض، فدافع الفيلم عن نفسه بنفسه.

وأكدت المخرجة أن الفيلم اختير ضمن خمسة أفلام من ضمن 93 فيلم ليمثل تونس في مسابقة الأوسكار مع دول ذات تاريخ عريق في السينما.

ويعتبر فيلم "الرجل الذي باع ظهره" أول فيلم روائي تونسي طويل يترشح لجائزة الأوسكار في فئة أحسن فيلم عالمي.

وقد سبق وأن تحصل في مهرجان البندقية على جائزة أحسن ممثل والتي آلت للسوري يحيى مهايني.

يذكر أن المخرجة والكاتبة كوثر بن هنية حاصلة على الإجازة في العلوم التجارية ثم درست الفنون والسينما في تونس وفي السوربون بباريس. وفي رصيدها ثمانية أفلام تنوعت بين أشرطة روائية قصيرة وطويلة ووثائقية، وهي حائزة على التانيت الذهبي لأيام قرطاج السينمائي عام 2-16عن فيلم "زينب تكره الثلج".

المصدر: سكاي نيوز