مونديال قطر وأولمبياد بكين.. تهديدات المقاطعة تلوح في الأفق

رياضة

تم النشر في 3 أبريل 2021

يواجه مضيفا أكبر حدثين رياضيين عالميين في 2022 تهديدات بالمقاطعة، لكنهما يتعاملان مع ذلك بشكل مختلف تماما، حسبما يقول موقع "أكسيوس" الأميركي.

عندما انطلقت التصفيات الأوروبية لكأس العالم 2022 الأسبوع الماضي، انتهز لاعبون من ثلاث دول الفرصة للاحتجاج على أوضاع حقوق الإنسان في قطر التي تستضيف مونديال 2022.

وارتدى لاعبو منتخب النرويج قمصانا كتب عليها "حقوق الإنسان داخل وخارج الملعب"، والمنتخب الألماني قمصانا كتب عليها "حقوق الإنسان" على قمصان، وهولندا قمصانا كتب عليها "كرة القدم تدعم التغيير".

وواجهت قطر انتقادات بشأن الظروف السيئة التي يواجهها العمال المهاجرون الذين يساعدون في بناء البنية التحتية لاستضافة المونديال.

وأدخلت الإمارة الخليجية إصلاحات كبيرة على قوانين العمل منذ فوزها بكأس العالم بشكل مثير للجدل، في إشارة إلى أن هذا النوع من الضغط العام يمكن أن ينجح، حسبما يقو "أكسيوس".

لكن في أواخر فبراير، ذكرت صحيفة الغارديان أن أكثر من 6500 عامل مهاجر لقوا حتفهم في العقد الماضي. ودعت الأندية الكبرى في النرويج مؤخرا إلى المقاطعة، رغم أن هذا يبدو غير مرجح حاليا.

وفي سياق آخر، تتواصل دعوات جماعات حقوق الإنسان والسياسيين، وليس الرياضيين أنفسهم، لمقاطعة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2022 في بكين.

وتحدث الموقع الأميركي عن عدم اشتراك الرياضين في هذه الحملة، قائلا: "من الصعب تخيل كبار نجوم لاعبي كرة القدم في ألمانيا يتخذون موقفا مشابها ضد الاعتقالات الجماعية في شينجيانغ، لأنهم وأنديتهم سيخسرون الكثير من الأموال".

وأشار الموقع إلى أنه بعد أن أدان نجم كرة القدم الألماني مسعود أوزيل، والذي يلعب لنادي أرسنال الإنجليزي، قمع الصين لمسلمي الأويغور في تغريدة منذ عامين، ألغى التلفزيون الحكومي الصيني خطط بث مباراة أرسنال التالية، ورفض لاحقا الإشارة إلى اسم أوزيل على الهواء. ولم يعد أوزيل لاعبا في أرسنال.

وتابع أكسيوس "قد يبدو هذا مألوفا لعشاق الدوري الأميركي للمحترفين الذين يتذكرون تداعيات عام 2019 بعد تغريدة المدير العام لهيوستن روكتس آنذاك داريل موري لدعم احتجاجات هونغ كونغ".

وذكر أن رعاة أولمبياد 2022 يتعرضون لضغوط للانسحاب أو على الأقل للتحدث بصراحة.

لكن وضع الصين "إتش أند إم" وعلامات تجارية أخرى في القائمة السوداء، الشهر الماضي، بعد أن عبروا عن مخاوفهم بشأن استخدام العمالة القسرية في قطف القطن في شينجيانغ، يرسل رسالة واضحة وهي أنه حتى أدنى انتقاد يمكن أن يجعلك تنقطع عن السوق الصينية الضخمة، حسبما يرى أكسيوس.

وبينما وعدت قطر بالإصلاحات، تواصل الصين إنكار أنها تحتجز الإيغور في معسكرات اعتقال، رغم أن كل الدلائل تشير لعكس ذلك.

المصدر: الحرة