المطاعم الأميركية تبدأ في رفع القيود تدريجيا.. وارتفاع في أسعار الوجبات

أزمة كورونا

تم النشر في 11 أبريل 2021

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن أسعار تناول الطعام في مطاعم الوجبات السريعة الأميركية ارتفعت بنسبة 6.3 في المئة خلال فبراير مقارنة بالفترة ذاتها العام الماضي، وهي أكبر زيادة سنوية منذ عام 1997.

وبحسب بيانات وزارة العمل، فإن أسعار تناول الطعام بداخل المطاعم بشكل عام في الولايات المتحدة، ارتفعت بنسبة 2.9 في المئة، في وقت تقول فيه المطاعم إنها تواجه تكاليف أعلى بسبب تداعيات الوباء والتضخم وزيادة الأجور.

وبعد عام من إغلاق الخدمات الداخلية في المطاعم الأميركية وفرض قيود التباعد الاجتماعي على الجلوس فيها، بدأت بعض المدن في تخفيف تلك القيود خلال الشهر الماضي، وفقا لـ "Yelp"، وهي شركة عامة مقرها سان فرانسيسكو.

وباتت 75 في المئة من المطاعم الأميركية مفتوحة بشكل اعتيادي مع اقتراب عدد الأشخاص الذين يتناولون الطعام في الأماكن الخارجية إلى مستويات ما قبل الوباء، بحسب موقع الحجوزات "أوبن تيبل".

وبينما تحاول المطاعم استئناف الخدمة الاعتيادية، ستظل بعض الممارسات التي فرضها الوباء قائمة حتى الآن.

وتختلف قواعد تناول الطعام من ولاية لأخرى بحسب نسبة أعداد الإصابات المسجلة، لكن لا تزال معظم الولايات تطلب من رواد المطاعم ارتداء أقنعة الوجه عندما لا يجلسون على طاولاتهم.

ويواجه الأشخاص الذين حصلوا على اللقاح بشكل كامل مخاطر أقل لتناول الطعام في الأماكن المغلقة، لكن لا يزال يتعين عليهم اتخاذ الاحتياطات؛ لأنهم على الأرجح محاطون بالعديد من الذين لم يتم تطعيمهم، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

ودفع الوباء المطاعم الأميركية لإضافة قوائم طعام رقمية يمكن الوصول لها عن طريق مسح رمز "QR" وذلك للحد من تكرار التلامس للقوائم الورقية الاعتيادية.

قال دون مانسينيلي، وهو مصرفي يبلغ من العمر 49 عاما من بلدة مونرو بولاية نيوجيرسي، إن المطاعم القريبة منه رفعت الأسعار ببضعة دولارات لكل دخول. لكنه في الغالب سعيد بتناول العشاء في الخارج مرة أخرى.

وأضاف مانسينيلي: "أشعر بالجنون بعد كل هذا الوقت في المنزل، كنت أطبخ 7 أيام في الأسبوع".

المصدر: الحرة