ضربة قوية.. جديد عن هجوم منشأة نطنز الإيرانية

سياسة

تم النشر في 12 أبريل 2021

يبدو أن الانفجار الذي وقع في منشأة نطنز الإيرانية النووية، أكبر مما أعلنت عنه طهران، فقد أدى إلى دمار كبير بحسب ما أكدت مصادر استخباراتية

كما أن حجم الأضرار التي حلت بالموقع، ستعرقل قدرة طهران على تخصيب اليورانيوم لمدة تسعة أشهر على الأقل، بحسب ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصدرين مطلعين في أجهزة المخابرات.

وأوضح المصدران اللذان رفضا الإفصاح عن هويتيهما، أن الانفجار تسبب بأضرار جسيمة في قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم، ما سيؤدي إلى تراجع إنتاج اليورانيوم المخصب في نطنز لتسعة أشهر على الأقل".

9 أشهر على الأقل

إلى ذلك، كشفا أن "الانفجار الكبير دمر أنظمة الكهرباء المصونة بشكل مكثف داخل المنشأة، والتي تعمل على تشغيل أجهزة الطرد المركزي الواقعة تحت الأرض لتخصيب اليورانيوم. "

وأشارا إلى أن إعادة تشغيل المفاعل النووي قد تستغرق أكثر من 9 أشهر.

يذكر أن الإذاعة الإسرائيلية، كانت كشفت أمس الأحد، أن الموساد نفذ هجوماً إلكترونياً استهدف المنشأة الإيرانية، ونقلت عن مصادر مخابراتية قولها إن الضرر الذي حدث في نطنز أشد مما أوردته إيران، لكن القناة الـ13 الإسرائيلية ذكرت أن الهجوم نفذ بمتفجرات ولم يكن سيبرانيا.

تكتم إيراني على الأضرار

وفي حين تكتمت السلطات الإيرانية عن الاعلان بشكل واضح ومفصل عن حجم الخسائر، أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أن الحادث كان نتيجة عمل "إرهابي"، مضيفا أن طهران تحتفظ لنفسها بالحق في اتخاذ إجراءات ضد الجناة.

كما قال في تصريحات أمس :" بينما تدين إيران هذه الخطوة الفاشلة، تؤكد على ضرورة تعامل المجتمع الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية مع هذا الإرهاب النووي وتحتفظ بحقها في اتخاذ إجراءات ضد مرتكبيه ومن أمر به ومن نفذه"، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.

في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي على الواقعة من إسرائيل التي تتهم إيران بالسعي لتطوير أسلحة نووية.

إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال في احتفال مع قادة الجيش والمخابرات، دون أن يشير مباشرة لحادث نطنز، إن "الحرب ضد تحول إيران إلى دولة نووية... مهمة ضخمة".

أما المتحدث باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية فاكتفى بالقول، بحسب ما نقلت رويترز "نحن على علم بتقارير وسائل الإعلام، لكن ليس لدينا تعليق في هذه المرحلة".

يذكر أن هجوم نطنز وقع بعد يوم من تدشين إيران أجهزة طرد مركزي جديدة متطورة في الموقع.

وتقع المنشأة النووية في الصحراء بمحافظة أصفهان وسط البلاد، وهي محور برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم، كما تخضع لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.

المصدر: العربية.نت