ماذا يحدث في إسرائيل بعد تطعيم غالبية سكانها ضد فيروس كورونا؟

أزمة كورونا

تم النشر في 22 أبريل 2021

عاد الإسرائيليون إلى حياتهم الطبيعية التي تعطلت منذ أكثر من عام، ليقدموا لمحة عما يمكن أن يحمله المستقبل للبلدان الأخرى التي ستلقح معظم مواطنيها ضد فيروس كورونا كما فعلت إسرائيل.

وجرى تطعيم نحو 81 في المئة من الإسرائيليين والمقيمين الذين تزيد أعمارهم على 16 عاما، وهم المؤهلون للحصول على لقاح فايزر/بيونتيك في إسرائيل، بجرعتي اللقاح في واحدة من أسرع حملات التطعيم في العالم.

والأحد الماضي، ألغت إسرائيل اشتراط وضع الكمامات في الأماكن المفتوحة، وعادت الدراسة في مدارسها بشكل كامل، في أحدث خطوة للعودة إلى الوضع الطبيعي نسبيا بفضل حملة تطعيم ضخمة للوقاية من كوفيد-19.

ورصدت صحيفة واشنطن بوست زيادة الإقبال على مراكز التسوق والشواطئ والمطاعم والحفلات الموسيقية والحانات. كما فتحت الفنادق أبوابها لأولئك الذين يملكون شهادات لقاحهم.

وعاد تلاميذ المرحلة الإعدادية إلى الجدول الدراسي لما قبل الجائحة بعدما قضوا الفترة الماضية في المنازل أو حضروا بعض الفصول لينضموا بذلك إلى أطفال دور الحضانة وتلاميذ المرحلتين الابتدائية والثانوية الذين سبق أن عادوا إلى فصولهم.

وذكرت وزارة التعليم أنه ينبغي على المدارس الاستمرار في التشجيع على النظافة الشخصية، وتهوية الفصول، والحرص على أكبر قدر ممكن من التباعد الاجتماعي، خلال فترات الراحة والدراسة.

وسجلت إسرائيل انخفاضا كبيرا في حالات العدوى والإصابة مع تلقيح غالبية سكانها، البالغ تعدادهم 9.3 مليون نسمة.

وقالت سارة غولدستين (24 عاما)، التي كانت تقف بدون كمامة في مركز ماميلا في القدس في الهواء الطلق: "يبدو الأمر وكأنه يختفي للأبد هذه المرة. أستطيع أن أتنفس. وأشعر بالشمس على وجهي".

وبالتزامن مع إلغاء قيد وضع الكمامات في الأماكن المفتوحة، قالت وزارة الصحة إن الكمامات لا تزال إلزامية في الأماكن العامة المغلقة وحثت المواطنين على التنقل بها.

وتعتبر إسرائيل الفلسطينيين في القدس الشرقية من سكانها وتقدم التطعيمات هناك.

ويتلقى الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة، الذي تسيطر عليه حركة حماس، إمدادات محدود من اللقاحات تقدمها إسرائيل وروسيا والإمارات وبرنامج كوفاكس العالمي لتوزيع اللقاحات والصين.

المصدر: الحرة