بايدن: سأوضح لبوتين الخط الأحمر في التعامل مع أميركا

سياسة

تم النشر في 15 يونيو 2021

وعد الرئيس الأميركي جو بايدن الاثنين، بأن يحدد للرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائهما المرتقب الأربعاء في جنيف ما هي "خطوطه الحمراء".

وصرح بايدن خلال مؤتمر صحافي في ختام قمة حلف شمال الأطلسي في بروكسل "لا نسعى إلى نزاع مع روسيا، لكننا سنرد إذا واصلت روسيا أنشطتها الضارة".

وأكد الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة ستعمل مع أفغانستان حتى لا تصبح ملاذا آمنا للإرهاب مجددا .

وفي حديثه عن أوكرانيا، أكد بايدن أن الولايات المتحدة ستفعل ما في وسعها لوضع كييف في موقع لتكون قادرة على مقاومة روسيا.

وألمح بايدن، الأحد، إلى إمكانية العمل مع روسيا للتوصل إلى تسوية في سوريا، وذلك قبيل اجتماعه المرتقب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في 16 يونيو الجاري.



سوريا هي مثال للعمل بين الدولتين

وقال بايدن في تصريحات صحافية نقلتها وكالة رويترز في ختام اجتماعات مجموعة السبع، إن سوريا هي مثال للعمل بين الدولتين، وهي مجال يمكن للقوتين العمل فيه معاً للتوصل إلى "تسوية".

وأضاف بايدن أن روسيا انخرطت في أنشطة نعتقد أنها تتعارض مع الأعراف الدولية، إضافة إلى أنها تواجه مشاكل حقيقية بموضوع التوسع الذي يفوق قدراتها في سوريا.

ولفت إلى أن موسكو "أضعف مما يمكن تصوره"، معتبراً أن روسيا لديها مشكلاتها الخاصة المتمثلة في التعامل مع اقتصادها، والتعامل ليس فقط مع الولايات المتحدة وأوروبا على نطاق واسع، بل وفي الشرق الأوسط.



ناتو 2030

وقال بايدن في تصريحات سابقة، إن إدارته عازمة على فتح صفحة تعاون جديدة مع الشركاء الدفاعيين في ضفة الأطلنطي الشرقية ضد أية تهديدات من الصين أو روسيا، كما أكد بايدن التزام إدارته بتقديم التمويل اللازم لدفع أنشطة حلف شمال الأطلنطي إلى الأمام كمظلة دفاعية جماعية، وقال إنه اطلع على وثيقة " ناتو 2030" ويؤيدها بقوة.

وأضاف أن إجمالي الإنفاق الدفاعي الأميركي في أوروبا وكندا ستتم زيادته بنحو 260 مليار دولار أميركي بدءا من العام الجاري.

وخرج المتابعون للجلسة النقاشية، أن ما صدر عن بايدن من تصريحات خلالها يشكل توجها مغايرا عن سلفه دونالد ترمب الذي قاوم الإنفاق بسخاء على أنشط الناتو الدفاعية، مما وضع على الدول الأوروبية مزيدا من الأعباء التمويلية لدفع عجلة العمل في الحلف والحفاظ على بقائه وتفوقه، معتبرين أن ذلك انسحاب أميركي جزئيا من برامج الحلف.

وكان أمين عام حلف شمال الأطلنطى ستولينبيرغ قد أجرى مشاورات مهمة مع الرئيس الأميركي جو بايدن الذي وصل إلى مقر الحلف في بروكسل للمشاركة في قمة قادته للعام 2021، وأشاد ستولينبيرغ بالإسهام الأميركي القوي لتعزيز مسيرة الحلف وأنشطته.

وتعد الولايات المتحدة أكبر مساهم في موازنة حلف شمال الأطلنطي الدفاعية منذ تأسيسه، ففي موازنة العام الجاري بلغ إنفاق الدفاع للولايات المتحدة 811 مليار دولار أميركى مقابل 653 مليار دولار في العام 2014، وتلتها بريطانيا بفارق إنفاقي كبير حيث اعتمدت 72 مليار دولار في العام الجاري لتغطية التزاماتها تجاه الناتو وذلك بارتفاع عن 65 مليار دولار قدمتها بريطانيا لذات الغرض في العام 2014.

المصدر: الحدث.نت