جمهوريون: قمة بايدن - بوتين غطاء لأنشطة روسيا

سياسة

تم النشر في 17 يونيو 2021

هجوم عنيف شنه أعضاء الحزب الجمهوري على الرئيس الأميركي جو بايدن، إذ قالوا إنه لم يواجه نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بل كافأه بعقد هذه القمة لتشريع أنشطته، حسب تعبيرهم.

كبير الجمهوريين في لجنة الشؤون الخارجية مايك مكول Michael McCaul اعتبر أن إدارة بايدن افتقرت للحسم مع روسيا رغم إصدارها مواقف كثيرة تدين أنشطة بوتين واعتداءاته، حسب وصفه.



مكول اتهم بايدن بالتغاضي عن محاسبة بوتين على التصعيد العسكري الروسي تجاه أوكرانيا منتقدا عدم فرض إدارة بايدن عقوبات مرتبطة بخط الغاز الروسي "نورد ستريم 2 " الذي سيعزز نفوذ الكرملين في أوروبا.

ومن الملفات الأخرى أيضا التي اتهم الجمهوريون بايدن بالتساهل فيها، عمليات القرصنة الإلكترونية التي تتهم واشنطن موسكو بالقيام بها، إضافة لقضية المعارض الروسي أليكسي نافالني، إذ قال الجمهوريون إن بايدن بعث برسالة مفادها أن واشنطن غير مستعدة للرد بحزم على انتهاكات حقوق الإنسان، فضلا عن الدور الروسي الداعم لنظام الرئيس لوكاشينكو في بيلاروسيا.

ويشير الجمهوريون هنا إلى أن الكونغرس أعطى الرئيس الأميركي صلاحية فرض عقوبات على بوتين بسبب هذا الدور.

وكانت القمة المنتظرة بين بايدن وبوتين، انتهت عقب 4 ساعات من المحادثات، وغادر الرئيسان مصدرين بياناً مشتركاً أعلنا فيه النية للشروع في حوار حول الاستقرار الاستراتيجي.

وأضاف الطرفان أن القمة أثبتت قدرتهما على الحوار حتى في فترات التوتر، وأن كليهما قادر على النقاش للحد من مخاطر النزاعات المسلحة والحرب النووية.

كما أوضح البيان أن تمديد معاهدة ستارت يجدد الالتزام بالحد من الأسلحة النووية، لافتاً إلى أن الحوار الاستراتيجي سيحد بالتأكيد من مخاطر تلك الأسلحة.

بدوره، أعلن بوتين الأربعاء، الاتفاق مع نظيره الأميركي على عودة سفيريهما، مضيفا أن توقيت عودتها "مسألة إجرائية بحتة".

المصدر: الحدث.نت