جزر سعودية تنضم لليونيسكو.. وصور خلابة تشعل التواصل

سياحة وسفر

تم النشر في 16 سبتمبر 2021

مع انضمام محمية جزر فرسان، الواقعة في منطقة جازان جنوب غربي السعودية، أمس الأربعاء إلى برنامج الإنسان والمحيط الحيوي "الماب" التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونيسكو"، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بصور خلابة وساحرة لهذه المحمية، وسط ترحيب واسع.



تعزيز حضور المملكة في المحافل الدولية

يشار إلى أن تلك الخطوة أتت بعد مساعي الجمعية السعودية للمحافظة على التراث التي استمرت نحو 3 سنوات في ملف الترشح واستيفاء جميع المعايير المتطلبة للتسجيل، حيث تمتاز جزر وشواطئ فرسان بتنوع بيئي وحياة فطرية نادرة.

وتسهم تلك الخطوة في تحقيق تطلعات وزارة الثقافة ومستهدفات "رؤية 2030" من خلال تحسين وتعزيز حضور السعودية في المحافل الدولية خاصة على قوائم اليونيسكو، إضافة لتحسين جودة الحياة في هذه الجزر عبر تطبيق المعايير والاشتراطات لبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي. كما تأتي تكليلاً لجهود وفد السعودية لدى اليونيسكو برئاسة المندوب الدائم الأميرة هيفاء بنت عبد العزيز آل مقرن.

توثيق المعالم المعمارية

إلى ذلك أوضحت الجمعية السعودية للمحافظة على التراث أنها عملت بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية - بوصفه الجهة المسؤولة عن إدارة المحمية والداعم الرئيس لملف الترشيح فيما يتعلق بالأمور الفنية - على إعداد الملف وتحقيق جميع المتطلبات والاشتراطات اللازمة لقبوله.



وبينت أن العمل على المشروع تضمن زيارة ميدانية لجزر فرسان بهدف توثيق المعالم المعمارية وإبراز التنوع البيئي والأحيائي الذي تمتاز به، إضافة إلى ثرائها الثقافي والطبيعي.

مجمع لنظم إيكولوجية

من جهتها، قالت اليونيسكو في بيان، إن محمية جزر فرسان هي "مجموعة من الجزر الواقعة في أقصى جنوب غرب المملكة قرب الحدود مع اليمن، وتبلغ مساحتها 820 ألف هكتار"، لافتة إلى أنها "تضم موائل بحرية وأرضية مشكِّلة مجمعاً لنظم إيكولوجية لها أهميتها في جنوب البحر الأحمر".

وتضم جزر فرسان أنواعاً نادرة ومستوطنة من الحيوانات والنباتات التي تضفي صفة استثنائية على هذه المحمية الأولى في السعودية.

يذكر أن شبكة برنامج الإنسان والمحيط الحيوي (الماب) التي نشأت عام 1971 تُعنى بتحقيق الاستدامة في التنوع الأحيائي الحيواني أو النباتي، والتنوع البيئي من خلال وضع معايير واشتراطات علمية تطبق على المحميات الطبيعية والحيوية حول العالم.

كما يهدف البرنامج إلى تحسين جودة التفاعل بين الإنسان والبيئة، وتحديد وتقييم التغييرات في المحيط الحيوي الناتجة عن الأنشطة البشرية وآثارها عليهم.

المصدر: العربية.نت