مطالب للمؤسسات الدولية بالتدخل بشأن "قتل السجناء" في إيران

سياسة

تم النشر في 7 أكتوبر 2021

حذر عدد من النشطاء السياسيين والمدنيين في إيران من "الوضع الخطير" الذي يعاني منه السجين السياسي عباس واحديان شاهرودي، ودعوا المنظمات الدولية إلى التدخل بشأن ما أسموه "القتل الجامح للمواطنين المحتجين" في السجون الإيرانية.

يذكر أن عباس واحديان شاهرودي هو أحد الموقعين على رسالة طالبت المرشد الإيراني علي خامنئي بالاستقالة وبإجراء استفتاء عام لتقرير مصير النظام في إيران.

ودعا النشطاء في بيان النقابات داخل إيران والمجتمع الدولي، خاصةً منظمات حقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش وغيرها، إلى "التدخل والاحتجاج والعمل الفوري" لحل أزمة "الاعتقالات الجامحة وقتل المواطنين المحتجين بأمر مباشر من كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية أو نتيجة غض الطرف المتعمد من قبلهم"، حسب ما جاء في البيان.

وتأتي هذه الدعوة على خلفية وفاة سجينين على الأقل في سجون إيران في الأشهر الأخيرة، في الوقت الذي لا يتحمل فيه المسؤولون القضائيون مسؤولية وفاة السجناء.

وقال النشطاء الموقعون على البيان إن "هناك تاريخا طويلا من قتل السجناء في السجون الإيرانية، خاصة تحت التعذيب أو بسبب تجاهل الحالة الصحية للسجين". وأشاروا إلى وفاة كل من المصورة الإيرانية الكندية زهراء كاظمي، والمدون أميد رضا مير صيافي، والناشطة التابعة لـ"التيار الديني-الوطني" هدى صابر، والعامل المعارض ستار بهشتي.

وأكد الموقعون على البيان أن عباس وحيديان شهرودي "لم يرتكب أي جريمة سوى رفع صوته ضد اللصوص"، وأعربوا عن قلقهم من الضغوط التي يمارسها رجال الأمن على زوجته وأمه وابنته.

وسمى البيان "المرشد الأعلى لنظام الجمهورية الإسلامية، ورئيس السلطة القضائية ورئيس المخابرات في مدينة مشهد" كمسؤولين مباشرين لما يتعرض له شاهرودي من خطر على حياته وعلى صحته.

وتم اعتقال شهرودي لتوقيعه على رسالة مفتوحة بتاريخ في 12 يونيو 2019، تدعو علي خامنئي إلى الاستقالة من منصبه كمرشد أعلى للنظام وإجراء تعديل جذري في الدستور الإيراني. وقامت السلطات الإيرانية باعتقال الموقعين على تلك الرسالة قبل ثلاثة أعوام، ولا يزال معظمهم في السجون.

المصدر: الحدث.نت