انتصار قضائي لرونالدو بقضية الاغتصاب في لاس فيغاس

رياضة

تم النشر في 8 أكتوبر 2021

رفض قاض في محكمة ولاية نيفادا، دعوى قضائية ضد النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، بتهمة الاغتصاب الجنسي.

وقرر القاضي الأميركي، وفق ما نقلت صحيفة"الغارديان" دعم محامي رونالدو في قضية الاغتصاب التي رفعتها امرأة في 2009 وقالت إنها وقعت في لاس فيغاس.

ونقلت الصحيفة أن القاضي أصدر توصية لاذعة في حق محامي المدعية "مايورغا" وقال إن الاتهام استند إلى وثائق مسربة، ومراسلات قال محاميها إنها جرت بين رونالدو والمدعية.

وكتب القاضي، دانيال ألبريغتس، في قراره "رفض قضية مايورغا يأتي بسبب السلوك غير اللائق لمحاميها"، مضيفا أنها "للأسف العقوبة المناسبة الوحيدة لضمان نزاهة العملية القضائية".

ونفى كريستيانو رونالدو الادعاءات الموجهة ضده، ولن يواجه اتهامات جنائية بسبب مزاعم الاغتصاب.

وأصدر بيتر كريستيانسن، محامي رونالدو، في لاس فيغاس بيانا قال فيه إن الفريق القانوني للاعب "مسرور بالمراجعة المفصلة للمحكمة (...) واستعدادها لتطبيق القانون بشكل عادل على الوقائع والتوصية برفض الدعوى المدنية ضد رونالدو".

وأشار ألبريغتس إلى أن المحكمة لم تتخذ أي قرار بأن رونالدو ارتكب جريمة ولم تجد أي دليل على أن محاميه وممثليه "قاموا بتخويف مايورغا أو عرقلة إنفاذ القانون".

ونفى رونالدو مزاعم مايورغا. وقال في أكتوبر 2018: "أنكر بشدة الاتهامات الموجهة ضدي. الاغتصاب جريمة بغيضة تتعارض مع كل ما أؤمن به".

وفي عام 2019، قال المدعون العامون في لاس فيغاس إن رونالدو لن يواجه أي اتهامات جنائية بشأن هذه الادعاءات.

وقال المدعي العام لمقاطعة كلارك ستيف وولفسون في يوليو 2019 "بناء على مراجعة المعلومات المقدمة في هذا الوقت، لا يمكن إثبات مزاعم الاعتداء الجنسي ضد كريستيانو رونالدو بما لا يدع مجالا للشك. لذلك، لن يتم توجيه أي اتهامات".

وزعمت عارضة الأزياء السابقة كاثرين مايورغا أن رونالدو اغتصبها في أحد فنادق لاس فيغاس عام 2009. وتوصل نجم مانشستر يونايتد الإنكليزي وريال مدريد الإسباني سابقا إلى تسوية مالية معها عقب الحادث، لكنه نفى مزاعم الاعتداء الجنسي، مؤكدا عبر محاميه أنه أقام علاقة معها "برضى كامل".

وتقدمت مايورغا أمام إحدى محاكم ولاية نيفادا، بدعوى تطالب فيها بتعويض قدره 200 ألف دولار، متهمة اللاعب باغتصابها في 13 يونيو 2009 في جناحه بأحد فنادق لاس فيغاس، وأنه دفع لها 375 ألف دولار لتوقيع اتفاق تتعهد من خلاله بعدم الحديث عما جرى.

ووجد النجم البرتغالي نفسه في أزمة بعد الاتهامات التي سيقت ضده والتي نفاها بشدة، معتبرا أن الاغتصاب "جريمة مشينة" دون أن ينفي عبر فريق الدفاع بأنه وقع تسوية مع مايورغا، إلا أن "هذا الاتفاق لا يعني الاعتراف...كل ما قام به رونالدو هو الأخذ بالنصائح التي أسداها له مستشاروه لوضع حد لهذه الاتهامات الفاضحة الموجهة ضده والتي تشوه سمعته"، بحسب ما قاله في حينها محاميه بيتر كريستيانسن.

المصدر: الحرة