الولايات المتحدة ترفض "ترهيب" قاضي التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت

سياسة

تم النشر في 13 أكتوبر 2021

رفضت الولايات المتحدة، الثلاثاء، ما وصفته بـ"ترهيب" قاضي ملف انفجار مرفأ بيروت، طارق بيطار، معتبرة أن "إرهاب حزب الله يقوض سيادة لبنان".

وقال برايس في مؤتمره الصحافي اليومي، الثلاثاء، رداً على سؤال للحرة: "لقد قلنا والمجتمع الدولي عدة مرات إننا ندعم ونطالب السلطات اللبنانية بإكمال التحقيق في الانفجار الفظيع في مرفأ بيروت بشكل سريع وشفاف".

وأضاف "أن ضحايا انفجار عام 2020 يستحقون العدالة والمحاسبة ونحن نعارض تهديد أي قاض وندعم استقلال القضاء اللبناني".

وأكد أنه "يجب ألا يتعرض القضاة للتهديد والترهيب بما في ذلك من حزب الله . ولقد كنا واضحين منذ زمن بأن نشاطات حزب الله الإرهابية تهدد أمن لبنان وسيادته واستقراره. ونعتقد أن حزب الله قلق بشكل أكبر على مصالحه الخاصة ومصالح راعيه إيران أكثر من قلقه على مصالح الشعب اللبناني".وللمرة الثالث على التوالي، علقت التحقيقات في قضية انفجار مرفأ بيروت، الثلاثاء، في الوقت الذي أصدر فيه المحقق العدلي، القاضي طارق البيطار، مذكرة توقيف غيابية بحق وزير المال السابق، علي حسن خليل.

وتبلغ بيطار تعليق التحقيقات بعد دعوى ثانية بطلب رده تقدم بها خليل ووزير الزراعة السابق، غازي زعيتر، بحسب مراسل "الحرة"، الأمر الذي استدعى تعليق التحقيق ووقف كل الجلسات لحين بت المحكمة المختصة بالدعوى لناحية قبولها أو رفضها.

وحول زيارة وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية، فيكتوريا نولاند، إلى بيروت، الأربعاء، قال برايس إن "هذه الزيارة تهدف إلى مواصلة المحادثات المهمة التي بدأناها بشكل ثنائي مع السلطات اللبنانية، وكذلك في إطاراتها المتعددة بما فيها مع شركائنا السعوديين والفرنسيين وفي إطار ثلاثي أميركي فرنسي سعودي ومتعددة الأطراف لتمكين الشعب اللبناني من الاستفادة من المساعدات الإنسانية التي يحتاجون إليها بشكل كبير بينما ندعم تشكيل حكومة شاملة ومستقرة تلبي حاجات الشعب اللبناني الكبيرة".

وفي ملف آخر، دعا برايس "كل الأطراف في تيغراي، شمال إثيوبيا إلى وقف القتال و التفاوض".

وقال: "سنستخدم كل الأدوات التي نملكها ومن بينها العقوبات ضد الذين يعيقون وقف إطلاق النار".

اندلعت الحرب في تيغراي قبل 11 شهراً وألقت بمئات الآلاف من الناس في براثن المجاعة، وفقًا للأمم المتحدة.

وأعلنت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، في وقت سابق الثلاثاء، أن الولايات المتحدة ستقدم " 26 مليون دولار مساعدات إضافية" لإثيوبيا.

وأوضحت الوكالة أن الولايات المتحدة تعد "أكبر مانح" للمساعدات الإنسانية في إثيوبيا حيث قدمت أكثر من مليار دولار العام الماضي".

وأضافت أن "الولايات المتحدة تقوم بنقل إمدادات الإغاثة إلى إثيوبيا جوا لمساعدة الأشخاص المتضررين من الصراع الدائر شمالي البلاد".

المصدر: الحرة