بيان من الخارجية السعودية بشأن أحداث بيروت الدامية

سياسة

تم النشر في 15 أكتوبر 2021

قالت وزارة الخارجية السعودية إن المملكة تتابع باهتمام الأحداث الجارية في لبنان، معربة عن أملها في استقرار الأوضاع بأسرع وقت، وذلك بعد اشتباكات مسلحة، الخميس، في العاصمة بيروت.

وبحسب بيان للوزارة نشرته وكالة الأنباء الرسمية، الجمعة، أكدت السعودية وقوفها وتضامنها مع "الشعب اللبناني الشقيق".

وأوضح البيان أن السعودية تتطلع إلى أن "يعم لبنان الأمن والسلام بإنهاء حيازة واستخدام السلاح خارج إطار الدولة وتقوية الدولة اللبنانية لصالح جميع اللبنانيين دون استثناء".

ويضيف البيان أن "الشعب اللبناني الشقيق يستحق استقراراً في وطنه ونماءً في اقتصاده وأمناً يبدد الإرهاب".

وقتل ستة أشخاص وأصيب ثلاثون على الأقل بجروح، الخميس، في اشتباكات مسلحة تخللها تبادل لإطلاق النار والقذائف الصاروخية تزامناً مع تظاهرة لمناصري حزب الله وحركة أمل ضد المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت، طارق بيطار، في تصعيد يُنذر بإدخال البلاد في أزمة جديدة.

وكان بيطار تعرض خلال الأيام الأخيرة لحملة ضغوط قادها حزب الله، اعتراضاً على استدعائه وزراء سابقين وأمنيين لاستجوابهم في إطار التحقيقات المتعلقة بانفجار بيروت.

ويقود حزب الله وحليفته حركة أمل الموقف الرافض لعمل بيطار، ويتهمونه بـ"الاستنسابية والتسييس"، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة، إلى التعبير عن رفضها لما وصفته بـ"ترهيب" القاضي، معتبرة أن "إرهاب حزب الله يقوض سيادة لبنان".

ويخشى كثيرون أن تؤدي الضغوط إلى عزل بيطار على غرار سلفه فادي صوان الذي نُحي في فبراير بعد ادعائه على مسؤولين سياسيين.

يذكر أن انفجار مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس 2020 تسبب بمقتل 218 شخصاً وإصابة أكثر من 6500 آخرين بجروح، عدا عن دمار واسع في العاصمة. وعزت السلطات الانفجار إلى تخزين كميات كبيرة من نيترات الأمونيوم بلا تدابير وقاية. وتبين أن مسؤولين على مستويات عدة كانوا على دراية بمخاطر تخزين المادة.

المصدر: الحرة