محامي بريتني سبيرز يتقدم بدعوى ضد والدها ويهدد شقيقتها

مشاهير

تم النشر في 20 يناير 2022

على الرغم من أن المحكمة أنهت وصاية والد بريتني سبيرز، جيمي سبيرز عليها إلا أن القضية لم تنته بعد ولا تزال مستمرة وخاصة بين بريتني ووالدها وشقيقتها التي تفكر بريتني بمقاضاتها.

وفي التفاصيل، أن بريتني تفكر بمقاضاة شقيقتها جيمي لين سبيرز في حال استمرت بالإدلاء بتصريحات مهينة عنها بهدف الترويج لكتابها الجديد.

وفي رسالة من محامي بريتني، ماثيو روزنغارت، اعتبر أن مذكرات جيمي لين سيئة التوقيت وتتضمن ادعاءات مضللة ومسيئة".

على الرغم من أن بريتني لم تقرأ الكتاب "إلا أنها تعتقد بأن أختها تستغلها لكي تحقق مكاسب مالية"، وفق ما جاء في رسالة المحامي، الذي أكد بأنها لن تتسامح معها.

كما اعتبر المحامي في رسالته بأن "نشر أضاليل كاذبة أو خيالية علناً هو أمر خاطئ، ولاسيما إذ صُمم لبيع الكتب"، وأضاف "انه يحتمل أن يكون الكتاب غير قانوني وتشهيري".

وتابع "على الرغم من أنك ذكرتِ بأن الكتاب لا يتعلق ببريتني.. لذلك اننا نطالبك بالكف والتوقف عن الإشارة إلى بريتني بازدراء خلال حملتك الترويجية، وإلا ستضطر بريتني لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في هذا الصدد".

وجاءت رسالة محامي بريتني، بعد سلسلة رسائل وجهتها بريتني لأختها عبر حسابها على تويتر، بعد مقابلة مع برنامج "صباح الخير أميركا" تحدثت فيه جيمي لين عن كتابها وتطرقت فيه إلى أختها بريتني.

وطلبت بريتني من شقيقتها أن تتوقف عن الأكاذيب وكتبت بما معناه: "أرجوكِ توقفي عن الأكاذيب المضللة لكتب هوليوود".



وتابعت "لقد انحدرت إلى مستوى جديد من الانحطاط، لم أدور حولك بسكين أو أفكر بذلك يوماً. السكين الوحيد الذي رأيته في المنزل كان الذي يقطع حبات الكوسى الكبيرة".

وأضافت مهاجمةً جيمي لين، "الآن وفقط الآن أدركت أن هناك شخصاً سيئاً يمكن أن يدّعي أشياء كهذه عن شخص ما.. أنا في الواقع مستاءة جداً بشأن اختلاقك لذلك لأن هذا لا يشبهك أبدا".

وردت جيمي لين على رسالة بريتني برسالة شاركتها على حسابها على انستغرام، قالت فيها بما معناه "آخر شيء كنت أريده أن يحصل ذلك، ولكن ها نحن هنا.. من الصعب رؤية هذه المنشورات، وأعلم أن العالم يشعر بذلك أيضاً. أتمنى لها ان تكون بخير، بريتني أنا هنا دائماً، ولطالما كنت إلى جانبك دائماً في الكواليس"، وأضافت بأن "الأمر بات مرهقاً خلال المحادثات والرسائل بيننا والتي لا تتطابق مع ما تنشريه على السوشيال ميديا". وأكدت جيمي لين بأنها تقدّر ما مرت به شقيقتها ولا ترغب بأن تقلل منه وكذلك لا تريد أن تقلل من شأن نفسها.

في تغريدة أخرى كتبت بريتني بما معناه "جيمي لين لا أعتقد أن كتابك عني، لقد قلت أشياء مؤذية لأنك أذيتني بأشياء اختلقتها عني. وعندما ذكرت بأن أشخاص سيئين يمكن أن يختلقوا هذه الأمور، كان هدفي أن أقول لكن لست أنت، ولم يكن منطقياً ما ذكرته عني. أدرك أنك تعملين بجد ولقد حققت أشياء رائعة".



ولفتت إلى أن عائلتها لم تكن إلى جانبها كما فعلت مع جيمي لين، كما تطرقت بريتني إلى أنها حرمت من القهوة ولا تعرف السبب خلال فترة الوصاية، معتبرةً أن من يوضع في السجن يُمنح القهوة التي يريد، وهو جزء بسيط مما مرت به. وأضافت بما معناه "لقد تعاملتم معي كأنني لا شيء.. وأنا مصدومة بأن والدي ليس في السجن لغاية الآن".

وعاتبت أختها قائلةً "لقد ذكرت أنك تحبيني ولكنك مخلصة للأشخاص الذين قاموا بأذيتي.. وأكثر ما أحزنني، أنه بعد كل ما حصل معي وكنت أتصل بك من ذلك المكان، كنت تحتاجين لأيام لتجيبي عليّ..".

في المقابل، أكدت العميلة الخاصة السابقة في مكتب التحقيقات الفيدرالية شيرين عبادي بأن والد بريتني سبيرز، جيمي سبيرز تجسس عليها لسنوات حيث كان يعمل كوصي عليها.

وذكرت شيرين في وثائق حصلت عليها "الصفحة السادسة" بأن جيمي سبيرز شارك ووظف آخرين لانتهاك خصوصية بريتني وحريتها المدنية"، وزعمت شيرين بأن ما توصلت إليه يثير تداعيات جنائية حول جيمي الذي أشرف على الشؤون الشخصية والمالية والطبية لابنته في الجزء الأكبر من وصايته التي استمرت لنحو 14 عاماً. وكانت شيرين قد حققت مع ألكس فلاسوف الذي ادعى خلال وثائقي نيويورك تايمز بأن والد بريتني كان يتجسس عليها.

من ناحيته، تقدم محامي بريتني بدعوى قضائية ضد جيمي مستعيناً بتصريحات شيرين عبادي، اتهم فيها جيمي بأخذ أكثر من 6 ملايين دولار من ممتلكات بريتني واستغل دوره كوصي عليها لتعزيز عمله الخاص".

المصدر: ET بالعربي